أطلق المصري محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، تعليقاً أشبه بالدعابة لزميله الهولندي فيرجيل فان دايك تعليقاً على خطأ غير مقصود حول أهمية دور صلاح في آخر مباراتين له مع الفريق.
النجم المصري تحدث بعد تتويجه بجائزة رجل مباراة إيفرتون بشكل ساخر من تصريحات فان دايك قائلاً: "ربما أخبره المدرب أرني سلوت بشئ".
ولكن يبدو أن نصف الدعابة يكون جزءاً من الحقيقة وهو ما جعل كلمات صلاح تنال انتشاراً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي خاصة أنها حملت رسالة توحي بشعور صلاح بالخيانة في ليفربول وهو ما نسرده في السطور القادمة:
علاقة سلوت مع فان دايك
تصريحات صلاح جاءت بمثابة رسالة مبطنة حول قوة علاقة المدرب الهولندي أرني سلوت بمواطنه فان دايك مدافع الفريق.
ولا تقتصر العلاقة فقط حول كون فان دايك قائد الفريق ولكن الأمر له أبعاد أخرى تتثمل في عدم تحول المدافع الهولندي لمقاعد البدلاء مثلما حدث مع صلاح رغم أخطاء فان دايك في بعض المباريات وتراجع مستواه.
وأطلق محمد أبوتريكة محلل قنوات بي إن سبورتس وزميل صلاح السابق من قبل تعليقاً نارياً في هذا الصدد منتقداً مجاملة سلوت لفان دايك رغم تراجعه بعكس ما يحدث مع صلاح.
وجلس صلاح بديلاً لعدة مباريات في الدوري الإنجليزي ما جعله يخرج بتصريحات نارية عقب لقاء ليدز يونايتد في شهر ديسمبر الماضي يهاجم خلالها سلوت ويتهمه بمحاولة تحميله مسؤولية التراجع.
خلافات لم تعد في الكواليس
لم يعد خافياً على أحد حجم الخلافات بين صلاح ومدربه سلوت.
صلاح يشعر بالخيانة من مدربه الذي لم يدافع عنه ولم يوفر له الحماية مع تراجع مردوده بعكس ما حدث مع فان دايك.
واختار صلاح إعلان رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي ليضع حداً فاصلاً حول التكهنات بشأن مستقبله مع الفريق.
صلاح يتخلص من الضغوط
ظهر صلاح لأول مرة منذ فترة وهو يضحك ويبدو متخلصاً من الضغوط وهو أمر عانى منه هذا الموسم طويلاً.
حديث صلاح وتألقه بشكل لافت بعد إعلان رحيله يؤكد أن تراجع اللاعب لم يكن لأسباب فنية ولكن بسبب الضغوط الواقعة عليه.