أشعل الظهور الأخير للمدرب الألماني يورغن كلوب في ملعب أنفيلد حالة من الجدل بين جماهير ليفربول، بعدما تواجد كمساعد للمدرب الأسطوري كيني دالغليش خلال مباراة أساطير النادي أمام بوروسيا دورتموند الألماني.
وجاءت هذه الأحاديث في توقيت حساس، مع الخسارة الثقيلة التي تعرض لها ليفربول بنتيجة 4-0 أمام مانشستر سيتي، في أول مباراة للفريق بعد التوقف الدولي، مما زاد الضغوط على المدرب الحالي آرني سلوت، في ظل تراجع النتائج مؤخرًا.
وفي خضم الجدل حول مستقبل الجهاز الفني، برز اسم تشابي ألونسو كأحد أبرز المرشحين لخلافة سلوت، إلا أن عودة كلوب تبقى الحلم الأكبر لجماهير “الريدز”.
من جانبه، فجر نجم ليفربول السابق فلاديمير سميتشر مفاجأة قوية، مؤكدًا أن عودة كلوب لتدريب الفريق “مسألة وقت”. وقال في تصريحات صحفية: “رؤية كلوب مجددًا في أنفيلد كانت مذهلة، إنه يتمتع بكاريزما وشعبية هائلة بين الجماهير”.
وأضاف: “من المستحيل أن يرفضه ليفربول إذا قرر العودة يومًا ما، أعتقد أن ذلك سيحدث عاجلًا أم آجلًا”.
يُذكر أن كلوب قاد ليفربول لتحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج بلقبي الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، خلال فترة امتدت لتسع سنوات، أعاد خلالها الفريق إلى منصات التتويج الأوروبية.