تتجه إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب إلى التعاقد مع مدير فني أجنبي لقيادة الفريق الأول خلال الفترة المقبلة، وذلك عقب رحيل أحمد عبد الرؤوف عن منصبه.
وكان عبد الرؤوف أعلن، الثلاثاء الماضي، اعتذاره عن الاستمرار في تدريب الزمالك بعد أقل من شهرين على توليه المهمة.
وكتب المدرب البالغ من العمر 39 عامًا عبر حسابه على "إنستغرام": "تقدّمت باعتذار رسمي عن عدم الاستمرار في مهمتي كمدير فني لنادي الزمالك"، مضيفا: "أغادر موقعي داخل النادي، لكن الزمالك سيظل حاضرا في قلبي وعقلي كيانا كبيرا تشرفت بالعمل من أجله وخدمته".
وتولى عبد الرؤوف المسؤولية في الأول من نوفمبر الماضي خلفا للبلجيكي يانيك فيريرا.
ويحتل الزمالك حاليا المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري برصيد 22 نقطة من 12 مباراة، بفارق سبع نقاط عن سيراميكا كليوباترا المتصدر، الذي خاض 13 لقاء.
ويقود الفريق مؤقتا تامر عبد الحميد، نجم الزمالك السابق، الذي تلقى أول خسارة له أمام الاتحاد السكندري، بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي أُقيمت الخميس الماضي ضمن الجولة الرابعة للمجموعة الثالثة ببطولة كأس عاصمة مصر.
وبحسب تقرير لقناة "أون تايم سبورتس"، فإن رحيل أحمد عبد الرؤوف صاحبه تغيّر في فكر مجلس الإدارة، مع الاتجاه للتعاقد مع مدير فني أجنبي لقيادة الفريق.
ويقوم المقترح على عدم فتح باب القيد خلال الفترة الحالية، والاكتفاء بالتعاقد مع مدرب أجنبي على مستوى عالٍ، دون إبرام صفقات جديدة، في ظل الأزمة المالية التي يمر بها النادي، على أن يستمر هذا الوضع حتى نهاية الموسم، مع انتظار الميركاتو الصيفي لتسوية مستحقات اللاعبين وفتح باب القيد في توقيته.
وأفادت التقارير بأن إدارة القلعة البيضاء تضع في مقدمة أولوياتها سداد المستحقات المالية المتأخرة للاعبي الفريق الأول، على أن يتم توجيه أي موارد مالية تدخل خزينة النادي خلال الفترة المقبلة لهذا الغرض.
ويعاني الزمالك من إيقاف القيد بسبب ثماني قضايا مختلفة، صدرت فيها أحكام نهائية من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتتعلق بمستحقات أجهزة فنية سابقة ولاعبين وأندية خارجية. وتشمل أربع قضايا تخص البرتغالي جوزيه غوميز، المدير الفني السابق، ومساعديه، بقيمة إجمالية تبلغ 180 ألف دولار، إضافة إلى قضية للسويسري كريستيان غروس بقيمة 133 ألف دولار.
كما تضم القضايا مستحقات التونسي فرجاني ساسي، لاعب الفريق السابق، بقيمة تُقدّر بنحو 505 آلاف دولار، إلى جانب مستحقات نادي إستريلا البرتغالي في صفقة الأنغولي شيكو بانزا، والتي تصل إلى 200 ألف يورو، فضلًا عن مستحقات نادي شارلروا البلجيكي في صفقة انتقال الفلسطيني عدي الدباغ، بقيمة 170 ألف يورو، ليصل إجمالي المديونيات إلى رقم كبير يمثل عبئا ماليا واضحا على خزينة النادي.