المالكي لوكالة فرانس برس: ليس لدي نية الانسحاب أبدا
هناك منافسات في عالم كرة القدم لا تنتهي صلاحيتها، ففي لوس أنجلوس، خلال مباراة الأساطير بين ريال مدريد وبرشلونة، استعاد مارسيلو ورونالدينيو تلك الأجواء في لقطة قصيرة ومعبرة.
كانت الكرة متوقفة في منطقة الفريق الأبيض، وكان مارسيلو يستعد لاستئناف اللعب من نصف ملعبه، عندما ظهر رونالدينيو من الخلف ودفعه على الأرض بشكل كوميدي دون عنف.
ردّ مارسيلو بالسقوط على أرضية الملعب بصورة استعراضية، ناشرًا ذراعيه ومُبدِيًا دهشة مصطنعة، كما لو كان في "كلاسيكو" مشحون بأقصى درجات التوتر، والتقط الجمهور في الملعب الإشارة الساخرة على الفور.
ونهض مارسيلو سريعًا، وكان رونالدينيو في انتظاره مبتسمًا، تبادلا العناق والضحكات، وهما من أبرز أبطال تلك المواجهات الحقيقية بين الفريقين، وواكبت المدرجات المشهد بالتصفيق.
وبينما كان اللاعبان ركيزتين أساسيتين في مواجهات محتدمة بين ريال مدريد وبرشلونة في ذروة عطائهما، أبرز هذا التبادل روح الألفة التي تصاحب لقاءات الأساطير.
وأقيم الكلاسيكو على ملعب "بي إم أو" ضمن سلسلة الأساطير 2026 في لوس أنجلوس وانتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
وخلال مسيرته الاحترافية ارتدى رونالدينيو قميص 3 أندية أوروبية كبرى في باريس سان جيرمان، وبرشلونة، وميلان، كما مثل أندية محلية بارزة مثل غريميو وفلامينغو وأتلتيكو مينيرو وفلومينينسي، بالإضافة إلى تجربة وحيدة في المكسيك مع فريق كويريتارو.
وتوج رونالدينيو مع هذه الأندية بـ12 لقبا أبرزها دوري أبطال أوروبا مع برشلونة 2005-2006، وكوبا ليبرتادوريس مع أتلتيكو مينيرو 2013-2014.
كما دافع عن قميص منتخب البرازيل في 97 مباراة دولية سجل فيها 33 هدفا وقدم 29 تمريرة حاسمة وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت"، وتوج مع "السيليساو" بكأس العالم 2002 وكوبا أمريكا 1999 وكأس القارات 2005.