يواجه برشلونة في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، فريق أتلتيكو مدريد بملعب "واندا ميتروبوليتانو" بمدريد، بحثا عن تحقيق ريمونتادا تؤهله لنصف النهائي.
وخسر فريق المدرب الألماني هانزي فليك في ملعبه مباراة الذهاب 2-0، وفقد خلالها مدافعه الشاب باو كوبارسي الذي تلقى بطاقة حمراء.
وأقصى أتلتيكو مدريد، غريمه برشلونة هذا الموسم من نصف نهائي كأس ملك إسبانيا حيث فاز عليه ذهابا 4-0 وخسر في الإياب 3-0، لكنه في الدوري الاسباني خسر ذهابا وإيابا.
وتعتبر المباراة ثأرية لبرشلونة ليس من مباراة الكأس، بل لكون فريق أتلتيكو مدريد أخرجه مرتين من الأدوار الإقصائية في دوري أبطال أوروبا نسختي 2014 و2016، وخلالها لعب فريق دييغو سيميوني النهائي وخسر اللقب أمام ريال مدريد.
وأصبح دوري أبطال أوروبا عقدة لبرشلونة الذي فشل في التتويج باللقب منذ 2015 على حساب يوفنتوس، ولازال يبحث عن لقبه السادس في المسابقة.
يعتبر النجم الشاب لامين يامال البالغ 18 سنة أحد أهم مفاتيح عودة برشلونة في المباراة، لكونه استعاد أفضل مستوياته، وسيكون تحت مراقبة شديدة من دفاع أتلتيكو مدريد.
وفي حال تألق النجم الشاب وفوزه في المواجهات الفردية مع دفاع الفريق المدريدي، سيمنح برشلونة أفضلية كبيرة وسيتمكن من قلب النتيجة بسهولة.
يحتاج برشلونة للهجوم بقوة لتسجيل الأهداف وتحقيق الريمونتادا، لكنه أيضا في حاجة لخطة دفاعية محكمة تمنع أتلتيكو مدريد من خلق فرص للتسجيل عبر المرتدات وخصوصا مراقبة الأرجنتيني جوليان ألفاريز والنيجيري أديمولا لوكمان.
فقد برشلونة في مباراة الذهاب نجم دفاعه الشاب باو كوباسي الذي تلقى بطاقة حمراء، ويغيب عن مباراة الإياب، ويحتاج المدرب الألماني هانزي فليك لاختيار بديل مناسب لنجم الدفاع يكون قادرا على الحد من خطورة مهاجمي أتلتيكو مدريد.
يمنح النجم الشاب لامين يامال زملاءه في برشلونة روحا إيجابية وحالة نفسية جيدة، عبر تصريحاته حول قدرة الفريق على قلب المعطيات والتأهل؛ وهو ما يجب استغلاله من طرف المدرب الألماني هانزي فليك وشحن لاعبيه للتجاوب مع نجم الفريق.
يحتاج برشلونة للعب بتركيز كبير، وثقة في النفس ومحاولة ضرب منافسه معنويا مبكرا، وسيكون تسجيل هدف مبكر حاسما في زعزعة استقرار منافسه وتوجيه ضربة معنوية لدفاعه.