وكالة تسنيم: هجمات أمريكية إسرائيلية استهدفت صباح اليوم رصيفين بحريين في بوشهر جنوبي إيران
أكد المدرب الهولندي آرني سلوت غياب محمد صلاح عن مباراة ليفربول ضد برايتون، مساء اليوم السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة غلطة سراي التركي بدوري أبطال أوروبا.
ويتوجه "الريدز" إلى الساحل الجنوبي لمواجهة برايتون، ساعين للحفاظ على زخمهم في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا.
ويحتل فريق سلوت حاليًا المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد سلسلة من النتائج المحلية المتذبذبة، التي جعلته يلاحق فرقًا مثل أستون فيلا ومانشستر يونايتد.
ويدخل فريق ميرسيسايد المباراة بمعنويات مرتفعة، بعد فوزه الساحق 4-0 على غلطة سراي، والذي ضمن له مكانًا في ربع نهائي البطولة الأوروبية الأهم.
وشابت فرحة الفوز على ملعب "آنفيلد" إصابة طفيفة لنجم الفريق، وقد أوضح المدرب الهولندي حالة صلاح، الذي سيغيب أيضًا عن مباراة منتخب مصر ضد إسبانيا في مارس.
وأكد مدرب ليفربول غياب صلاح عن مباراة ملعب "أميكس"، بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال الفوز الأوروبي منتصف الأسبوع.
وطلب صلاح استبداله بعد وقت قصير من تسجيله الهدف الرابع لفريقه، وهو هدفه الخمسون في دوري أبطال أوروبا، ضد الفريق التركي، ومنذ ذلك الحين تم استبعاده من مباراة السبت.
وقال آرني سلوت: "أعتقد أن النتيجة كانت متوقعة، لذا فهو غير متاح لمباراة اليوم، الأمر الجيد لليفربول هو دخولنا في فترة توقف دولية، أما الخبر السيئ لمصر فهو عدم قدرته على السفر إلى هناك".
وأضاف: "نأمل، بناءً على ما أظهره محمد صلاح في الماضي، أن يتعافى أسرع من اللاعبين الآخرين. إنه يعتني بجسده جيدًا، ويمكنه العودة قبل غيره، كما أثبت سابقًا. أسبوعان فقط حتى نعود للمنافسة".
وتشير تصريحات سلوت إلى أن المدرب يتوقع عودة المهاجم إلى المنافسات بعد انتهاء فترة التوقف الدولي التي تستمر أسبوعين، وبالتالي سيغيب فقط عن مباراة برايتون.
ويُعد ذلك مؤشرًا إيجابيًا لليفربول، خاصة أن صلاح بدا في طريقه لاستعادة مستواه خلال مواجهة غلطة سراي، رغم إهداره ركلة جزاء في الشوط الأول.
وعلى الرغم من غياب عدد من اللاعبين، مثل ألكسندر إيزاك وواتارو إندو والظهير الأيمن كونور برادلي، فإن عدم غياب صلاح لفترة طويلة يُمثل خبرًا سارًا للجهاز الفني.
ومع اقتراب مواجهة باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، فإن احتمالية عودة صلاح مباشرة بعد التوقف الدولي تمثل دفعة معنوية كبيرة للفريق.