تعثر نانت مجددًا في الدوري الفرنسي بعدما فرّط في فوز كان في متناوله، ليكتفي بالتعادل أمام بريست ضمن منافسات الجولة 30.
وبدأ اللقاء بصورة مثالية لأصحاب الأرض، بعدما سجل مصطفى محمد هدف التقدم في الدقيقة التاسعة من الشوط الأول، ليمنح نانت أفضلية مبكرة استمرت حتى اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، قبل أن يستقبل الفريق هدف التعادل ويخسر نقطتين ثمينتين في سباق الهروب من الهبوط.
ورفع نانت رصيده إلى 20 نقطة في المركز السابع عشر، ليبقى تحت ضغط كبير مع اقتراب نهاية الموسم، في ظل فارق خمس نقاط يفصله عن أوكسير صاحب المركز السادس عشر.
وشهد اللقاء مشاركة الليبي علي يوسف ضمن التشكيلة الأساسية، حيث قدم أداءً دفاعيًا قويًا عكس شخصيته الهادئة وثباته في الخط الخلفي، وكان أحد أبرز الإيجابيات في صفوف فريقه رغم التعادل.
وكانت له 11 مساهمة دفاعية خلال المباراة، حيث اعترض الكرة مرتين، ونجح في تشتيتها في 8 مناسبات، إلى جانب تدخل ناجح بنسبة كاملة (1 من 1).
فاز بجميع التحاماته الأرضية الأربع، وخرج متفوقًا في التحامات هوائية، ولم يتعرض لأي مراوغة طوال اللقاء، ما يعكس تركيزه العالي وصلابته في المواجهات الفردية.
وعلى مستوى البناء من الخلف، بلغت دقة تمريراته 73% بواقع 27 تمريرة صحيحة من أصل 37، وبلغت دقته في التمرير داخل ملعب فريقه 96%، ما يؤكد مساهمته في الحفاظ على الاستحواذ وتنظيم اللعب تحت الضغط.
ورغم تعثر نانت في النتيجة، فإن الأداء الدفاعي المنضبط لعلي يوسف يبقى نقطة مضيئة يمكن البناء عليها في الجولات المقبلة.