عاد الإيطالي أنطونيو بينتوس للعمل معدّاً بدنياً ضمن الطاقم الفني للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا في ريال مدريد، وذلك عقب إقالة المدرب السابق تشابي ألونسو، الذي كان قد رفض ضمّه إلى جهازه الفني.
واشتهر بينتوس بكونه أحد مهندسي القوة والجاهزية البدنية للاعبي ريال مدريد خلال فترتي عمله مع المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، ثم الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
ويحمل المعدّ البدني الإيطالي لقب "الشيطان"، نظراً لاعتماده أساليب تدريب صارمة وقاسية، يفرضها بشكل مستمر على اللاعبين، بهدف إعدادهم بدنياً بأعلى مستوى، وتمكينهم من تحمّل ضغط المباريات وكثافة الموسم.
لكن تقارير إعلامية أفادت بأن غرفة ملابس ريال مدريد ليست موحّدة في دعمها لبينتوس، إذ يُنظر إلى أساليبه على أنها مفرطة في القسوة، لا سيما خلال فترته الأخيرة مع أنشيلوتي، حيث اعتبره بعض اللاعبين أقرب إلى مدرب لياقة بدنية منه إلى معدّ بدني تقليدي.

وخلال الموسم الأخير الذي عمل فيه رفقة المدرب الإيطالي، شهد الفريق عدداً كبيراً من الإصابات، ما دفع بعض الأطراف إلى تحميله جزءاً من المسؤولية، كما أن عدداً من اللاعبين ومدربيهم الشخصيين تعاملوا معه بحذر، وتجاهلوا في كثير من الأحيان تعليماته المتعلقة ببرامج التدريب الفردية خارج ملاعب النادي.
ورغم هذه التحفظات، قررت إدارة ريال مدريد إعادة "الشيطان" الإيطالي إلى الجهاز الفني، في ظل تزايد الإصابات العضلية داخل الفريق، وتراجع الجاهزية البدنية ومستوى المجهود، خاصة في المباريات الكبرى، على أمل استعادة الصلابة البدنية التي ميّزت الفريق في فترات سابقة.
وكانت تقارير إعلامية إسبانية ذكرت أن فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، يدرس اتخاذ قرارات صارمة بنهاية الموسم، تشمل الاستغناء عن بعض اللاعبين وعدم تجديد عقود عناصر أخرى، في إطار ما وصفته وسائل الإعلام بـ"الانقلاب الإداري" لإعادة هيبة الفريق.
وأكدت إذاعة "كادينا كوبي" أن إدارة "الميرنغي" حملت اللاعبين مسؤولية التراجع الأخير، معتبرة أن ما حدث يستوجب تغييرات جذرية خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.