قلص ريال مدريد الفارق عن المتصدر برشلونة إلى 6 نقاط، بعد فوز صعب على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 2-1، مساء الثلاثاء، ضمن مواجهات الجولة الـ32 من الدوري الإسباني.
ويلعب برشلونة، مساء اليوم الأربعاء، أمام سيلتا فيغو، ويسعى لإعادة الفارق إلى 9 نقاط، قبل 6 جولات من نهاية مسابقة الليغا الإسبانية.
ورغم الفارق الكبير بين الغريمين، فإن اللقب لم يُحسم حسابياً بعد، ولم يفقد ريال مدريد آماله، لكنه يحتاج إلى "معجزة" لقلب المعطيات، خاصة أن مصيره لم يعد بيده.
ويحتاج فريق المدرب ألفارو أربيلوا إلى الفوز في مبارياته الست المتبقية، بما في ذلك مباراة "الكلاسيكو" في برشلونة، مع انتظار تعثر منافسه بفقدان 6 نقاط كاملة، عبر الخسارة في مباراتين أو التعادل في ثلاث.
ويواجه ريال مدريد كلاً من ريال بيتيس وإسبانيول وبرشلونة وإشبيلية خارج ملعبه، ويستضيف كلاً من ريال أوفييدو وأتلتيك بلباو.
وباستثناء مباراة الكلاسيكو، تبدو بقية المباريات في المتناول نظرياً لريال مدريد، إذا ما لعب الفريق بجدية أكبر وحماسة، ودون استسلام.
في المقابل، يواجه برشلونة كلاً من سيلتا فيغو وريال مدريد وريال بيتيس على ملعبه، إضافة إلى خيتافي وأوساسونا وديبورتيفو ألافيس وفالنسيا، وهي مباريات تبدو في المتناول على الورق، باستثناء مواجهة القمة أمام غريمه التقليدي.
وعلى الورق، تبدو مهمة ريال مدريد شبه مستحيلة لخطف اللقب، لكنه يأمل في تعثر منافسه قبل الكلاسيكو، لمحاولة الفوز بالمباراة وخلق حالة من الشك لدى لاعبي "البلوغرانا" في الجولات الأخيرة.
ويحتاج برشلونة إلى 13 نقطة من أصل 21 ممكنة للتتويج رسمياً باللقب في حال خسارة الكلاسيكو، و11 نقطة في حال التعادل، و10 نقاط في حال الفوز بالمواجهة.