حسم سيموني إنزاغي المدير الفني لفريق الهلال السعودي، موقفه من تدريب المنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، مشدددًَا في الوقت نفسه على أن "المال" ليس سببًا في قبول عرض "الزعيم".
ويحتفل المدرب السابق لناديي لاتسيو وإنتر ميلان، والذي يتولى حاليًا تدريب الهلال في الدوري السعودي للمحترفين، بعيد ميلاده الخمسين اليوم الأحد.
ويقترب من نهاية موسمه الأول مع الهلال، الذي يحتل حاليًا المركز الثاني في الدوري السعودي للمحترفين، بفارق خمس نقاط عن النصر بقيادة كريستيان رونالدو، مع تبقي 7 مباريات على نهاية الموسم.
أكد المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، أن قراره بالرحيل عن إنتر ميلان لم يكن مدفوعًا بدوافع مالية، كما قد يظن البعض.
وأوضح إنزاغي في تصريحات نقلها موقع "فوتبول إيطاليا" أن تجربته في السعودية جاءت لأسباب مختلفة، مشيرًا إلى أنه يعيش ظروفًا استثنائية على الصعيدين المهني والشخصي.
وأشار إلى أن البيئة في السعودية توفر مستوى معيشة عاليًا، سواء من حيث المرافق الرياضية أو الهدوء الذي يساعد على التركيز في العمل.
وأضاف مدرب الهلال أن تحقيق دخل مالي جيد أمر إيجابي، لكنه لم يكن الدافع الرئيسي وراء قرار الرحيل.
وشدد على رغبته في خوض تحدٍّ جديد بعيدًا عن الضغوط الكبيرة التي واجهها خلال فترة تدريبه لإنتر ميلان، رغم نجاحه هناك.
ذكرت بعض وسائل الإعلام في إيطاليا اسم إنزاغي كمرشح محتمل لخلافة جينارو غاتوزو كمدرب رئيسي للمنتخب الوطني. إلا أنه استبعد نفسه فعليًا من المنافسة.
وتحدث إنزاغي أيضًا عن وضع المنتخب الإيطالي، معربًا عن حزنه لغيابه عن كأس العالم 2026، لكنه أبدى ثقته في عودة كرة القدم الإيطالية قريبًا.
وقال إنزاغي: "أشعر بأسف بالغ لعدم مشاركة إيطاليا في كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي".
وأضاف: "أنا إيطالي أصيل، وشقيقي أيضًا فاز بكأس العالم. ستتعافى كرة القدم الإيطالية، أنا متأكد من ذلك".
وفيما يتعلق بترشحه المحتمل لتدريب المنتخب الإيطالي مستقبلاً، صرّح بأنه يشعر بالفخر، لكنه سعيد حالياً مع نادي الهلال، حيث لا يزال مرتبطاً بعقدٍ ساري المفعول مع الفريق السعودي.