الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إطلاق صفارات الإنذار في مدينة نهاريا بعد رصد صواريخ من لبنان
يواصل النجم التركي أردا غولر حصد ثمار قراره المبكر بالانضمام إلى ريال مدريد، بعدما أصبح أحد أبرز مفاتيح تأهل منتخب بلاده إلى كأس العالم، في وقت يسعى فيه لإنهاء غياب تركيا الطويل عن المونديال.
ولفت غولر الأنظار بتمريرة حاسمة أمام منتخب رومانيا، انتشرت على نطاق واسع، وأسهمت في اقتراب منتخب تركيا من التأهل إلى كأس العالم.
ومع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام منتخب كوسوفو، التي ستقام غدًا الثلاثاء، نجح اللاعب في كسب دعم الجماهير التركية، بعدما تحول إلى أحد أبرز نجوم الفريق.
قالت صحيفة "آس" إن قرار انتقال غولر المبكر من فنربخشة إلى ريال مدريد لم يلق ترحيبًا واسعًا في البداية، خاصة مع جلوسه لفترات طويلة على مقاعد البدلاء.
وأثارت الخطوة مخاوف من تأثيرها على تطور موهبته، وسط شكوك حول قدرته على تلبية التوقعات، قبل أن يثبت لاحقًا أن القرار كان في محله.
ورغم التوترات السابقة مع المدرب فينتشينزو مونتيلا، فإنها تحولت إلى دافع إضافي للاعب الشاب، الذي بات عنصرًا أساسيًّا في تشكيل المنتخب.
وخلال نصف النهائي، لعب غولر في مركز متأخر نسبيًّا، وقدم تمريرة حاسمة لهدف زميله فريدي قديوغلو، في لقطة حظيت باهتمام كبير، وأثبتت نضوجه في سن مبكر؛ بسبب الانتقال إلى ريال مدريد.
وصفت وسائل إعلام تمريرة غولر أمام رومانيا بأنها "سحر يُنتظر في كأس العالم"، في إشارة إلى قدراته الفنية.
ويرتدي اللاعب القميص رقم 8، ويتحمل مسؤولية كبيرة في قيادة منتخب بلاده، الذي غاب عن كأس العالم منذ 24 عامًا، وتحديدًا منذ تحقيق المركز الثالث في نسخة 2002.
ويدرس مونتيلا إجراء تعديل تكتيكي بوضع غولر على الجهة اليمنى، لتعزيز فاعليته الهجومية خلال المواجهة المقبلة.
وفي 31 من الشهر الجاري، على ملعب ملعب فاضل فوكري، يطمح غولر لتحقيق حلم المشاركة في كأس العالم، في مهمة قد تكتب فصلًا جديدًا في تاريخ الكرة التركية.