وجّه الأمير عبدالرحمن بن مساعد، الرئيس السابق لنادي الهلال السعودي، رسالة حادة إلى البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر، على خلفية تصريحاته الأخيرة التي اعتبرها كثيرون مسيئة لإدارة "الزعيم"؛ ما دفع لاتخاذ خطوات رسمية للتقدّم بشكوى إلى لجنة الانضباط.
وكان جيسوس أثار جدلاً واسعاً، مساء الجمعة، خلال مؤتمر صحفي، حين قال إن هناك أندية "تعمل داخل الملعب وخارجه"، مؤكداً في الوقت نفسه أن النصر لا يمتلك "القوة السياسية" ذاتها التي يتمتع بها الهلال للضغط على الحكّام.
وعقب ذلك، أصدرت شركة نادي الهلال بياناً رسمياً عبّرت فيه عن ثقتها بالجهات الرياضية المختصة لاتخاذ الإجراءات المناسبة حيال هذه التصريحات، التي وصفتها بالمثيرة للرأي العام دون وجه حق، فضلاً عمّا تحمله من إساءة للمشروع الرياضي السعودي، مؤكدة عزمها رفع شكوى رسمية للجهات المعنية.
واعتبر الأمير عبدالرحمن بن مساعد أن تصريحات جيسوس، التي جاءت في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة فريقه أمام الشباب ضمن الجولة السادسة عشرة من دوري روشن للمحترفين، "غريبة ومسيئة"، ولا ينبغي المرور عليها دون مساءلة.
وقال بن مساعد، عبر تغريدة نشرها في حسابه الرسمي على منصة "إكس": "يقول جيسوس مبرراً خسارة الصدارة إن النصر لا يملك قوة الهلال (السياسية).. فليته يوضح لنا، بحكم أنه درّب الفريقين، ما هي هذه القوة السياسية بالضبط؟".
وأضاف: "إن كانت قوة الهلال سياسية، فهل يعني ذلك أن ما أنجزه الهلال مع جيسوس قبل موسمين لا دور له فيه، بل يعود لتلك القوة السياسية؟".
وتابع متسائلاً: "أين كانت هذه القوة السياسية المزعومة في الموسم الماضي، عندما فشل الهلال فشلاً ذريعاً مع جيسوس، وخسر الدوري وكأس الملك (اللذين توّج بهما الاتحاد)، وخرج من النخبة الآسيوية التي فاز بها الأهلي؟".
يُذكر أن جيسوس قاد الهلال في ولايتين تدريبيتين؛ الأولى من صيف 2018 حتى يناير 2019، والثانية من يوليو 2023 إلى مايو 2025، وحقق خلالها خمسة ألقاب رسمية.
وبعد إقالته من تدريب الهلال، توصّل جيسوس إلى اتفاق مع النصر لتولي قيادة "العالمي" ابتداءً من الموسم الرياضي الحالي 2025-2026.