مصادر أمنية: غارة جوية تستهدف مواقع لقوات الحشد الشعبي العراقية شمال غربي الموصل وإصابة 3
خيم الحزن على عشاق النادي الكتالوني بعد خسارة فريق الشباب لقب كأس ملك إسبانيا أمام ريال بيتيس بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد في اللقاء النهائي الذي أقيم، مساء الأحد.
إلا أن النتيجة الثقيلة لم تكن تعكس مجريات المباراة بشكل كامل بل شهدت المواجهة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل أثرت بشكل مباشرًا على حظوظ المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم في التتويج بلقبه الأول بقميص النادي الكتالوني.
أظهرت الحالات المسجلة في المقطع المصور المرفق وجود أخطاء فادحة ارتكبها طاقم التحكيم تسببت في إحباط محاولات الفريق للعودة في النتيجة لاسيما في ظل النقص العددي الذي عانى منه الفريق منذ الدقيقة 40 من الشوط الأول.
إغفال ركلة جزاء صريحة للمهاجم المصري
شهدت الدقيقة 27 و55 ثانية من زمن المباراة لقطة أثارت غضب الجهاز الفني لبرشلونة حيث تعرض حمزة عبد الكريم لدفع واضح داخل منطقة جزاء ريال بيتيس.
وأظهرت الإعادة التلفزيونية تعرض اللاعب لعملية دفع واختلال توازن متعمد من جانب المدافع؛ وهو ما منعه من الوصول للكرة العرضية المتقنة التي كانت ستضعه في مواجهة مباشرة مع المرمى.
ورغم وضوح المخالفة التي كانت تستوجب احتساب ركلة جزاء ومنح برشلونة فرصة الدخول في اللقاء في وقت مبكر إلا أن حكم اللقاء أشار باستمرار اللعب.
هذا القرار كان نقطة تحول سلبية بالغة الأهمية حيث حرم الفريق من زخم هجومي كان كفيلًا بتغيير مسار النهائي تمامًا ومنح الثقة للاعبين في وقت حرج من عمر اللقاء.
هدف غير شرعي يجهز على آمال العودة
تواصلت الأخطاء المؤثرة وتحديدًا في الدقيقة 62 و27 ثانية التي سجل فيها ريال بيتيس هدفه الرابع الذي حسم المواجهة من الناحية العملية.
جاء الهدف من هجمة مرتدة سريعة بدأت بخطأ واضح وعرقلة قوية ضد لاعب برشلونة بيدرو فيار؛ ما أدى لسقوطه وفقدانه الكرة في منتصف الملعب تحت أنظار الحكم.
وبدلًا من إطلاق الصافرة لاحتساب الخطأ لصالح الفريق الكتالوني سمح الحكم باستكمال اللعب؛ ما أتاح للمنافس فرصة الانفراد بالمرمى وتسجيل الهدف الرابع.
هذا القرار أصاب لاعبي برشلونة بالإحباط الشديد لاسيما وأنهم كانوا يمرون بفترة جيدة من الناحية الهجومية بعد تسجيل هدفهم الوحيد ومحاولتهم الجادة لتقليص الفارق والعودة في اللقاء رغم حالة النقص العددي الصعبة.
اعتداء بدني متعمد وتجاهل تحكيمي غريب
لم تتوقف المعاناة عند القرارات الفنية المؤثرة بل امتدت لتشمل غياب الحماية الكافية للاعبين وتحديدًا في الدقيقة 69 و30 ثانية، حيث تعرض حمزة عبد الكريم لاعتداء بدني عنيف من مدافع بيتيس ماكياس الذي وجه له ضربة قوية ومباغتة في الظهر من دون كرة وبعيدًا عن منطقة اللعب الفعلية.
ورغم أن الواقعة حدثت تحت أنظار حكم الراية وبشكل واضح، إلا أن الأخير فضل عدم التدخل وإبلاغ حكم الساحة بالواقعة التي كانت تستوجب إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه المدافع الأندلسي بينما اكتفى الحكم بالبطاقة الصفراء.
أدى هذا التجاهل لنشوب مشادة بين اللاعبين وزيادة حدة التوتر العصبي داخل الملعب؛ ما أثر على تركيز لاعبي برشلونة الذين كانوا يبحثون عن الهدوء للعودة في النتيجة.