وول ستريت جورنال: ترامب يدرس إنزالاً عسكرياً داخل إيران للاستيلاء على 1000 رطل يورانيوم
يعيش الأهلي تحت قيادة المدرب توروب موسمًا استثنائيًا مليئًا بالمفاجآت غير السارة، بعد وداعه ثلاث بطولات رسمية هذا الموسم، فيما توج الفريق بلقب السوبر المصري فقط وينافس على بطولة الدوري.
النتائج الحالية للفريق تضع الإدارة والجماهير أمام حقيقة واحدة لا يمكن تجاهلها، وهي أن الأداء تحت قيادة المدرب الجديد لم يكن بالمستوى المتوقع، على الرغم من قدرات اللاعبين وسمعة النادي الكبيرة.
الأرقام تكشف جزءًا كبيرًا من الصورة حيث لعب الأهلي 39 مباراة تحت قيادة توروب، فاز في 19 مباراة فقط بنسبة 49%، وتعادل في 11 مباراة بنسبة 28%، وخسر 9 مباريات، أي بنسبة 23% من مجموع المباريات.
على صعيد الأهداف، سجل الفريق 57 هدفًا بمعدل 1.5 هدف في المباراة، بينما استقبل 38 هدفًا بمعدل 0.97 هدف لكل مباراة، مع تسجيل 13 مباراة دون استقبال أهداف، وهو ما يمثل نسبة 33% كلين شيت، مقابل 8 مباريات فقط حافظ فيها المنافسون على شباكهم نظيفة، بنسبة 21%.
هذه الأرقام توضح تذبذب الأداء الدفاعي والهجومي للفريق، والذي انعكس بشكل واضح على النتائج في البطولات الكبرى.
في الدوري المصري، جاء الأداء دون المستوى المتوقع، حيث أنهى الأهلي الدور الأول في المركز الثالث بعد الخسارة أمام طلائع الجيش 2-1، ليتوقف رصيده عند 40 نقطة.
أما في كأس مصر، فقد جاء الوداع المبكر من دور الـ32 بمثابة صدمة كبيرة، بعد الخسارة المفاجئة أمام المصرية للاتصالات، أحد أندية القسم الثاني، بنتيجة 2-1.
وفي دوري أبطال إفريقيا، ودع الأهلي البطولة من ربع النهائي بعد الهزيمة أمام الترجي ذهابًا وإيابًا، في وقت كانت التوقعات تشير إلى قدرة الفريق على المنافسة على اللقب، خاصة مع ترسانة اللاعبين المميزين الذين يمتلكهم النادي.

أما في كأس الرابطة، فالأداء لم يكن أفضل، إذ ودع الأهلي من دور المجموعات بعد أربع هزائم من ست مباريات، في مجموعة ضمت فرق الجيش والمقاولون وإنبي وفاركو وغزل المحلة وسيراميكا.
ورغم كل ذلك، لم يغادر الأهلي موسم 2026 خالي الوفاض، إذ توج بلقب السوبر المصري بعد الفوز على سيراميكا والزمالك، ليضيف بطولة واحدة إلى رصيده، لكنها تبقى بطولة صغيرة مقارنة بالألقاب التي خسرها الفريق على مدار الموسم.

هذا الوضع يذكّر بموسم 2003-2004، حين حل الأهلي ثانيًا خلف الزمالك بفارق تسع نقاط، وودع كأس مصر ودوري أبطال إفريقيا في مراحل مبكرة، ما يشير إلى أن الفريق يمر بمحنة مشابهة بعد عشرين عامًا.
يبقى السؤال الأبرز للجماهير ولإدارة النادي: هل يستطيع توروب إعادة الفريق إلى المسار الصحيح قبل نهاية الموسم؟