لم يستطع جوزيه مورينيو كبح مشاعره أثناء دقيقة الصمت التي أقيمت تكريمًا لـ سيلفينو لورو خلال مواجهة بنفيكا وفيتوريا في الجولة 27 من الدوري البرتغالي.
تعد علاقة جوزيه مورينيو بسيلفينو لورو أكثر من مجرد علاقة عمل عادية، فالثنائي تعاونا في العديد من الأندية الكبرى على مدار سنوات طويلة.
كان سيلفينو لورو قد عمل مدربا لحراس المرمى تحت قيادة مورينيو في عدة محطات مهمة، شملت بورتو، تشيلسي، إنتر ميلان، ريال مدريد، ومانشستر يونايتد، ما جعل هذه اللحظة عاطفية للغاية بالنسبة للمدرب البرتغالي.
يبقى إرث سيلفينو لورو في كرة القدم البرتغالية والعالمية ممتدًا، إذ أسهم بشكل مباشر في صقل قدرات العديد من حراس المرمى الذين أدوا دورًا محوريًا في نجاح مورينيو في أنديته المختلفة، مما يجعله واحدًا من أبرز مدربي الحراس في العقدين الأخيرين.
وانتشرت لقطة بكاء مورينيو بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما حقق فريقه بنفيكا فوزًا كبيرًا على فيتوريا بثلاثة أهداف دون رد، ليحافظ على المركز الثاني برصيد 65 نقطة، بفارق 4 نقاط عن المتصدر بورتو.