يقترب أحد لاعبي نادي الزمالك من الرحيل عن صفوف الفريق خلال الفترة الحالية، في ظل النهج الجديد الذي يتبعه مجلس الإدارة ببيع عقود عدد من اللاعبين، بهدف تخفيف حدة الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها النادي، خاصة مع استمرار غلق باب القيد بسبب مستحقات متأخرة للاعبين ومدربين سابقين.
وكانت إدارة الزمالك وافقت مؤخرًا على رحيل ناصر ماهر إلى بيراميدز خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة بيع لاعب جديد، في محاولة لتوفير سيولة مالية تسهم في احتواء الأزمة التي ألقت بظلالها على الفريق الأول.
وفي هذا السياق، كشف وائل الخربتاوي، وكيل عمر عبد العزيز، حارس مرمى فريق شباب الزمالك مواليد 2008، عن وجود اهتمام قوي من نادي فاماليكاو البرتغالي بضم اللاعب خلال الفترة المقبلة.
وقال الخربتاوي، في تصريحات تلفزيونية، إن الحارس الشاب خضع لمتابعة دقيقة من جانب فاماليكاو خلال مشاركته في كأس العالم للناشئين بقطر، قبل أن يخوض فترة معايشة مع النادي البرتغالي، قدم خلالها مستوى مميزًا نال استحسان الجميع.
وشدد على أن النادي البرتغالي علم بأن عقد اللاعب يتبقى فيه ستة أشهر فقط، وتم الاتفاق على بنود تعاقده، مؤكدًا أن والد اللاعب يرغب في رحيله "من الباب الكبير".
وأوضح الخربتاوي أن الأزمة تكمن في رغبة الزمالك بتجديد عقد اللاعب ثم إعارته؛ وهو ما يرفضه فاماليكاو، الذي لا يتعامل بنظام الإعارة مع لاعبي فئة الناشئين، مفضلًا ضم اللاعب بشكل نهائي مقابل منح الزمالك نسبة 15% من إعادة البيع مستقبلًا، مع أحقية النادي الأبيض في التدخل في المفاوضات حال تلقي اللاعب عروضًا أخرى. وأكد أنه، بصفته وكيلًا للاعب، تنازل عن عمولته من أجل إتمام انتقال الحارس الشاب.
وأشار وكيل اللاعب إلى أن إدارة الزمالك طلبت الحصول على 3 ملايين دولار مقابل الموافقة على رحيله، على أن يتم سداد المبلغ بعد ثلاث سنوات، وهو ما وصفه بالتعنت، خاصة في ظل تبقي أربعة أشهر فقط في عقد عمر عبد العزيز.
وأضاف أن المدير الرياضي لفاماليكاو يتواصل معه يوميًا من أجل حسم الصفقة، مشددًا على أن الحارس لا يرغب في تجديد عقده؛ ما يعني إمكانية رحيله مجانًا في حال استمرار هذا الموقف.
واختتم الخربتاوي تصريحاته بالتأكيد على أن الزمالك يمتلك "منجم ذهب" في لاعبيه الشباب، لكن الإدارة لا تستغله بالشكل الصحيح، محذرًا من تكرار سيناريو رحيل اللاعبين مجانًا، كما حدث في أزمات سابقة، ومطالبًا بمرونة أكبر لدعم احتراف المواهب والاستفادة منها ماليًا وفنيًا.