30 ألف نازح على الأقل في لبنان إثر الغارات الإسرائيلية (الأمم المتحدة)
تلقى ريال مدريد ضربة موجعة في سباق التنافس على الدوري الإسباني، بعد هزيمة الفريق أمام خيتافي 1-0 برسم الجولة 26، ليبتعد بفارق 4 نقاط عن المتصدر برشلونة.
وخسر الفريق الملكي نهائي السوبر الإسباني أمام برشلونة، كما خرج من كأس ملك إسبانيا أمام فريق الدرجة الثانية ألباسيتي، ولم يعد أمامه سوى بطولة الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
وخرج ريال مدريد الموسم الماضي دون ألقاب في نهايته، ومهدد بموسم صفري جديد لعدة أسباب نستعرض أبرزها:
تلقى ريال مدريد ضربة موجعة في وقت صعب بتأكد غياب نجمه وهدافه الفرنسي كليان مبابي لمدة قد تصل لشهر بسبب إصابة في الركبة في وقت حاسم من الموسم.
ويواجه الفريق خلال الفترة نفسها مانشستر سيتي في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وعدة مباريات في الدوري الإسباني يحتاج إلى الفوز بها للبقاء في المنافسة، وغياب هدافه الأول يصعّب المهمة.
تلقى ريال مدريد عدة ضربات هذا الموسم وحصد نتائج غير متوقعة أمام فرق سهلة على الورق، حيث خسر مرتين في ملعب سانتياغو بيرنابيو أمام سيلتا فيغو وخيتافي، وتعادل خارج ملعبه أمام جيرونا وإلتشي ورايو فاليكانو، وخسر أمام أوساسونا، وبالتالي ضيع نقطا سهلة كانت كفيلة بجعله المرشح الأبرز للفوز بلقب الدوري الإسباني.
استعاد برشلونة الصدارة بسرعة بعد فقدانها لجولة واحدة، ورفع فارق النقاط لأربعة بعد هزيمة مطارده أمام خيتافي، ويبدو وضعه مستقرا فنيا وقويا تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك؛ ما يصعّب مهمة ريال مدريد في الفوز بلقب الدوري الإسباني.
فشل المدرب ألفارو أربيلوا في تغيير أسلوب اللعب وضبط الفريق، كما فشل في السيطرة على رعونة اللاعبين وتصحيح الأخطاء الدفاعية المتكررة والساذجة.
وارتكب المدرب عدة أخطاء في التشكيل وخطة اللعب الحذرة، وعدم المجازفة والشجاعة أمام منافسين أقل؛ ما جعله يفقد نقاطا سهلة ويتراجع أمام برشلونة.