يواصل النجم الشاب لامين يامال، صُنع التاريخ في الدوري الإسباني بعد أن حقق رقمًا قياسيًا لم يستطع حتى ميسي تحطيمه.
ويتعافى نجم برشلونة الشاب حالياً من إصابة في عضلة الفخذ بساقه اليسرى، لكنه مع ذلك يواصل كتابة التاريخ.
يُخلّد نجم برشلونة الشاب اسمه مجدداً في سجلات تاريخ كرة القدم، بعد أن حصل يامال على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني للشهر للمرة الثالثة في الموسم نفسه، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ الجائزة.
وتُمنح جائزة أفضل لاعب في الشهر، التي أُسست في موسم 2013/2014، لأفضل أداء فردي في كل مرحلة من مراحل البطولة، وقد حصل عليها العديد من نجوم كرة القدم في مناسبات متعددة، لكن حالة لامين لفتت الأنظار.
وحصل يامال على هذا التكريم في نوفمبر وديسمبر من العام الماضي، لكن فوزه الثالث هذا الموسم يجعله صاحب رقم قياسي لم يحققه لا ليونيل ميسي ولا كريم بنزيما، وفقًا لصحيفة ماركا.
حصل ميسي، عندما كان لاعبًا في برشلونة على الجائزة مرتين في الموسم نفسه عامي 2018-2019 و2019-2020؛ وبنزيما في موسم 2021-2022؛ وأنطوان غريزمان في موسمي 2014-2015 و2016-2017؛ وكيليان مبابي هذا الموسم، في سبتمبر وأكتوبر، لكن لم يسبق لأي لاعب أن حصل عليها 3 مرات.
في أبريل، سجل يامال هدفين وصنع هدفين آخرين، وكان أداؤه في الفوز 2-1 على أتلتيكو مدريد مميزًا، لذا، فإن إنجازه جدير بالذكر ليس فقط لعدد الجوائز التي حصل عليها، بل أيضًا لصغر سنه: لم يسبق لأي لاعب أن أظهر مثل هذا الثبات في مثل هذه السن المبكرة.
علاوة على ذلك، كان تأثيره حاسماً في إبقاء برشلونة في المنافسة على اللقب (متصدراً برصيد 85 نقطة) وترسيخ مكانته كواحد من أبرز نجوم كرة القدم في العالم.
ومع ذلك، اضطر لامين لمغادرة الملعب بعد شعوره بآلام في مباراة فريقه ضد سيلتا فيغو (1-0) يوم الأربعاء 22 أبريل على ملعب كامب نو.
وبعد الكشف عن إصابته بتمزق في أوتار الركبة في ساقه اليسرى، تأكد غيابه عن بقية الموسم مع برشلونة، على الرغم من أنه من المتوقع أن يكون اللاعب الشاب جاهزاً للمشاركة مع إسبانيا في كأس العالم 2026.