جدّد النجم الفرنسي كيليان مبابي الجدل حول إمكانية انضمام شقيقه الأصغر، إيثان مبابي للمنتخب الجزائري في الفترة المقبلة، وذلك في أعقاب استمرار التكهنات بشأن الجنسية الرياضية للاعب نادي ليل.
وينتمي إيثان مبابي المولود في 2005، إلى نادي ليل الفرنسي، وخاض بالفعل بعض المباريات مع منتخب فرنسا للفئات السنية، ولكنه لم يحظ بأية فرصة لحمل قميص منتخب الديكة للفريق الأولمبي أو المنتخب الأول.
وقبل أشهر قليلة، ومع انضمام ماغنيس أكليوش وريان شرقي، النجمين من أصل جزائري لتشكيلة فرنسا، قالت مصادر إعلامية مختلفة إن الاتحاد الجزائري للعبة سيردّ الفعل من خلال استقطاب الشقيق الأصغر في عائلة مبابي للدفاع عن ألوان منتخب محاربي الصحراء.
وأثار كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا، ونجم ريال مدريد التكهنات من جديد بشأن إمكانية انضمام إيثان إلى الجزائر قائلا في مقابلة مع برنامج "ذا بريدج شو" (THE BRIDGE SHOW) على منصات التواصل إنه كان سيدفع شقيقه الأصغر للعب مع رفاق رياض محرز لو كانت سلطة القرار بيده.
وظهر مبابي مع صديقه أشرف حكيمي، نجم المنتخب المغربي وسان جيرمان في البرنامج الذي يجد متابعة كبيرة على منصات التواصل، وسأله محاوره: "لو لم تلعب للمنتخب الفرنسي، أي منتخب تدافع عنه؟"، ليرد مبابي بأنه كان سيختار المنتخب الكاميروني بينما سيرسل أخاه للجزائر.
وقال: "بالنسبة لي لو لم تكن فرنسا كنت سأحمل قميص المنتخب الكاميروني، وفي المقابل سأدفع شقيقي إيثان للعب مع الجزائر"، وهو ما أثار موجة من الضحك من قبل مقدم البرنامج.
ويحمل كيليان وإيثان مبابي أصولا كاميرونية من جهة الأب وجزائرية من جهة الأم فائزة العماري التي تستأثر بمكانة كبيرة في حياة نجليها لا فقط على المستوى الشخصي وإنما في مسيرتهما الرياضية.
يشار إلى أن اسم إيثان مبابي طُرح كثيرا في أوساط المنتخب الجزائري لينسج على منوال لوكا زيدان، حارس المرمى، ولكن الأمر تم تأجيله في يناير الماضي بعد غياب اللاعب للإصابة.