يخوض النادي الإفريقي التونسي تحركات سريعة في الفترة الحالية من أجل العثور على مدافع جديد للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية وتعويض الليبي علي يوسف المنتقل لنادي نانت الفرنسي.
وبات المدافع الدولي علي يوسف بشكل شبه رسمي خارج حسابات النادي الإفريقي بعد الاتفاق على بيعه لنادي نانت خلال ميركاتو يناير الجاري، ومن المتوقع أن يلعب غدا السبت آخر مباراة له مع الفريق الأحمر والأبيض أمام مستقبل المرسى في الدوري.
ونقلا عن مسؤول في الإفريقي، فإنه من المتوقع أن تسفر الساعات المقبلة عن تأكيد الاتفاق مع نادي نانت والإعلان رسميا عن الصفقة التي تقدر قيمتها بما يزيد عن 500 ألف يورو سيحصل عليها الإفريقي.
وبعد الرحيل الذي يعدّ مسألة وقت للمدافع علي يوسف عن أسوار النادي الإفريقي، ينتظر أن يتعاقد الفريق مع مدافع جديد، وفقا لما أكدته مصادر قريبة من النادي.
ودخل مسؤولو الإفريقي في مفاوضات سريعة مع لاعبين اثنين لضم أحدهما في الفترة المقبلة.
ويعد المدافع الغاني محمد هارونا أحد العناصر التي ينوي الإفريقي التعاقد معها بديلا لعلي يوسف، لكن اللاعب المنتظر أن يحل بتونس بداية الأسبوع المقبل، من أجل المفاوضات مع النادي الإفريقي قد يصطدم باختبار فوزي البنزرتي الذي يبحث عن لاعب جاهز من الآن، كما أن هارونا يحتاج إلى بعض الوقت للدخول رسميا في المنافسات.
ومن جهة أخرى، فإن محمد هارونا، وهو مدافع محوري من مواليد 2007 ومتكون في فريق أشانتي كوتوكو الغاني، سيكون على الأرجح إحدى الصفقات المطلوبة بشدة في الإفريقي، في تجربة ثانية خارج غانا بعد أن كانت له تجربة في البرتغال.
أما اللاعب الثاني الذي ينوي الإفريقي ضمه في الفترة المقبلة لسد الفراغ الذي تركه علي يوسف، فهو الدولي نادر الغندري، لاعب نادي أخمات غروزني الروسي.
وينتهي عقد الغندري، وهو لاعب سابق في النادي الإفريقي مع أخمات في 30 يونيو 2026، ما يعني أن إمكانية عودته لفريقه لن تكون قبل 1 يوليو المقبل.
وقالت مصادر قريبة من النادي الإفريقي إنه في انتظار العثور على مدافع جديد، سيعول فوزي البنزرتي على المدافع ياسين بوعبيد مع حمزة بن عبدة في محور دفاع الفريق خلال المباريات المقبلة.