أطلق الإعلامي الرياضي وليد الفراج ردًا حادًا على البيان الذي أصدرته إدارة النصر مساء الأحد، والذي أعلنت فيه رفضها القاطع لما وصفته بـ"الحملات الممنهجة" التي يتعرض لها النادي منذ بداية الموسم، معتبرة أنها تجاوزت حدود التنافس الرياضي الشريف، وتهدف إلى زعزعة استقرار الفريق ومشروعه عبر ضغوط إعلامية وجماهيرية.
وكان بيان النصر قد أشار إلى رصد "تجاوزات متكررة" تمثلت، بحسب وصفه، في حملات تشويه وتشكيك ومحاولات للتأثير على الرأي العام، صادرة عن كيانات رياضية ومنصات إعلامية، إلى جانب تصريحات منسوبة لممثلي بعض الأندية وأعضاء شرف سابقين. كما اعتبر البيان أن هذه الممارسات تضمّنت إساءات وتشكيكًا في المشروع الرياضي السعودي عمومًا، وفي شركة نادي النصر على وجه الخصوص، عبر اتهامات تُطرح كـ"توجيهات للمنافسة" لكنها، وفق البيان، تتعارض مع واقع الأحداث.
وأضافت إدارة "العالمي" أن الهدف من تلك التحركات هو إخراج الرياضة عن إطارها الطبيعي وتهديد المكتسبات العامة، من خلال حملة إعلامية "مضللة ومنهجية" تسعى إلى تعبئة الوسط الرياضي والرأي العام، والتأثير على مسار بعض القضايا عبر تأويلات واتهامات لا تستند إلى حقائق.
وجاء البيان في توقيت يحتل فيه النصر المركز الثاني في الدوري السعودي للمحترفين برصيد 34 نقطة، مواصلًا مطاردته للصدارة.
وفي رد مباشر، قال وليد الفراج خلال تصريحاته التلفزيونية: "تصدير مشاكل النصر إلى الخارج عادة تاريخية، خسارة الصدارة جاءت بسبب انخفاض المستوى وأخطاء فردية في مباريات مهمة، مثل الاتفاق والأهلي ثم الهلال، وأمام الشباب ستر الله عليكم. رجاءً، لو نظرتم إلى الأسباب الفنية لهذا الانهيار، فلن تحتاجوا إلى مثل هذه البيانات".
وأضاف الفراج، بلهجة حاسمة، أن التركيز على المعالجات الفنية داخل الملعب أولى من الانشغال ببيانات تصعيدية، معتبرًا أن الأداء هو العامل الحاسم في تحديد المسار، لا الحملات الإعلامية ولا تبادل الاتهامات.