وكالة: بوتين يقترح على الرئيس الفلسطيني عباس مناقشة مبادرة مجلس السلام التي طرحها ترامب
يتواجد النجم الإسباني أندرياس إنييستا، أحد أساطير برشلونة، حاليًا في العاصمة المغربية الرباط، حيث يحظى بشعبية واسعة وتقدير كبير داخل الأوساط الرياضية المغربية.
ويتابع الاتحاد المغربي لكرة القدم عن كثب مسار إنييستا بعد اعتزاله، في إطار دراسة إمكانية دمجه ضمن المشروع الكروي الطموح للمغرب خلال السنوات الماضية، سواء عبر انضمامه إلى الإدارة التقنية الوطنية المشرفة على تطوير كرة القدم وتعيين مدربي المنتخبات، أو من خلال الالتحاق بالجهاز الفني للمنتخب الأول.
وبحسب ما ذكرته صحيفة "آس"، فقد جرت بالفعل مناقشات أولية، في ظل اهتمام مغربي كبير بالأسطورة الإسبانية، الذي أعلن اعتزاله قبل عام، بعد مسيرة حافلة اختتمها مع نادي الإمارات في دبي، عقب تجربة سابقة في الدوري الياباني.
ومنذ اعتزاله، عبّر إنييستا عن رغبته في خوض غمار العمل الفني، سواء كمدرب، أو مساعد مدرب، أو مدير رياضي، وتُعد خبرته الواسعة ومعرفته العميقة بكرة القدم عاملين أساسيين يجعلان منه اسمًا ذا ثقل على المستوى الدولي.
وفي هذا السياق، يواصل منتخب المغرب، بقيادة مدربه الحالي وليد الركراكي، عملية إعادة هيكلة للجهازين الفني والتقني، رغم الانتقادات التي طالت المنتخب في الفترة الأخيرة، استعدادًا للاستحقاقات الكبرى المقبلة.
وكان الاتحاد المغربي قد وجّه الدعوة لإنييستا من أجل حضور نهائي كأس أمم أفريقيا، الذي جمع بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، الأحد الماضي، على أرضية ملعب "مولاي عبد الله" بالرباط، وانتهى بتتويج "أسود التيرانغا" باللقب بهدف دون رد.
ويأتي اسم إنييستا ضمن قائمة المرشحين المحتملين للانضمام إلى هذا المشروع، في وقت يضع فيه المغرب نصب عينيه كأس العالم 2030، بطموح واضح للمنافسة بقوة على اللقب، مستندًا إلى رؤية استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى ترسيخ مكانته بين كبار المنتخبات عالميًا.