وجهت أنتونيلا روكوزو، زوجة ليونيل ميسي، رسالة قوية إلى إعلامية شهيرة متهمة بـ"مغازلة" النجم الأرجنتيني.
ما كان يُفترض أن يُخلَّد كأحد أبرز الحوارات في كأس العالم، تحوّل بشكل غير متوقع إلى تجربة شخصية صعبة للصحفية صوفيا مارتينيز.
وتعود جذور الجدل إلى لحظة انتشرت على نطاق واسع عقب فوز الأرجنتين على كرواتيا في نصف النهائي. فبدلًا من الالتزام بنمط المقابلات التقليدي، وجّهت مارتينيز رسالة مباشرة إلى ميسي لامست مشاعر الجماهير في البلاد.
وقالت له: "أكثر من النتيجة، هناك شيء لا يمكن لأحد أن ينتزعه منك... لقد لمست حياة كل أرجنتيني"، وهي كلمات سرعان ما انتشرت بشكل واسع.
ولفتت نظرتها إلى ليونيل ميسي أنظار الملايين، لكن ما أعقب ذلك وضعها تحت نوع مختلف من الأضواء، تغذّيه التكهنات أكثر مما يستند إلى حقائق.
ومع انتشار مقاطع المقابلة على نطاق واسع عقب مشوار الأرجنتين في كأس العالم 2022، بدأت مواقع التواصل الاجتماعي في تحريف الحقيقة.

رسالة مؤثرة من أنتونيلا
ما اعتبره كثيرون تحية صادقة ومؤثرة، تحوّل سريعًا إلى مادة لشائعات تتحدث عن تقارب غير لائق بين الصحفية واللاعب، وبالنسبة لمارتينيز، كان هذا التحول مفاجئًا ومزعجًا.
وسط تصاعد الضجيج، وصلتها رسالة غير متوقعة، هذه المرة من أنتونيلا روكوزو.
وكشفت مارتينيز لاحقًا، خلال حديثها عبر بث "A Punto"، أن أنتونيلا تواصلت معها بشكل خاص لتقديم الدعم في وقت كانت فيه الأمور تبدو طاغية.
وقالت صوفيا مارتينيز: "فجأة، كتبت لي قائلة: 'صوفي، لا تقلقي، لا تهتمي بهذا الكلام الفارغ'".
اللفتة لم تكن مميزة فقط لتوقيتها، بل أيضًا لرسالتها، إذ لم تكن روكوزو مُلزمة بالتدخل، لكنها اختارت ذلك، واضعة حدًا للتكهنات برسالة دعم بسيطة وواضحة.
وشكّل ذلك لحظة فارقة في تجربة صوفيا مارتينيز، التي علّقت: "كانوا يختلقون أشياء أو يصنعون موقفًا لا داعي له"، في إشارة إلى ردود الفعل عبر الإنترنت، مضيفة: "الأمر كان مهدئًا".
ورغم الجدل، ساهمت المقابلة في تعزيز مكانة صوفيا مارتينيز كواحدة من الأصوات الصاعدة في الصحافة الرياضية بالأرجنتين.