رفض منتخب السنغال استكمال مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم أمام منتخب المغرب، احتجاجا على قرار احتساب ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من اللقاء، قبل أن يتدخل ساديو ماني ويمنع فضيحة انسحاب فريقه.
وجمع النهائي بين المغرب والسنغال مساء اليوم الأحد، وشهد شوطه الأول تعادلا سلبيا دون أهداف، قبل أن تتصاعد حدة التوتر مع نهاية الشوط الثاني.
وألغى حكم المباراة في الدقيقة 90+2 هدفا لمنتخب السنغال سجله إسماعيلا سار، بداعي وجود خطأ لصالح أشرف حكيمي، بعد تدخل من عبد الله سيك قبل تسجيل الهدف.
وفي الدقيقة 90+8، أكد الحكم وجود عرقلة على إبراهيم دياز داخل منطقة الجزاء، واحتسب ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي، مع توجيه إنذار إلى الحاج مالك ضيوف، مؤكدا صحة العرقلة المنسوبة له.
واعترض بابي ثياو، مدرب منتخب السنغال، على قرارات الحكم، مؤكدا أن هدف فريقه الملغى كان صحيحا، كما أبدى اعتراضه على عدم اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد لمراجعة اللقطة.
وعلى إثر ذلك، قرر بابي ثياو رسميا انسحاب منتخب السنغال ورفض استكمال المباراة في الدقيقة الأخيرة من نهائي كأس الأمم الإفريقية.
وحاول الكثيرون من المتواجدين إثناء لاعبي السنغال عن قرارهم واستكمال المباراة.
وبالفعل عاد لاعبو السنغال لأرض الملعب لاستكمال الدقيقة الأخيرة بضغط من ساديو ماني نجم منتخب السنغال الذي أحضر اللاعبين من غرفة الملابس.