وزير الخارجية الإسرائيلي: أزلنا خطر الإبادة عن إسرائيل لكن لدينا أعداء قساة وإن منيوا بهزيمة نكراء
خاض المنتخب المغربي مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي الحالية، أمام الإكوادور وباراغواي، استعدادًا لنهائيات كأس العالم المقررة الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتعادل المنتخب المغربي (1-1) أمام الإكوادور، وفاز (2-1) على باراغواي، في أول اختبارين للمدرب محمد وهبي، الذي تولى المهمة خلفًا لوليد الركراكي على رأس الجهاز الفني لـ"أسود الأطلس".
وفيما يلي أبرز الملاحظات من التجربة الأولى للمدرب الجديد:
منح الفرصة للاعبين الشباب
سبق لمحمد وهبي قيادة منتخب شباب المغرب للتتويج بكأس العالم، وهو ما انعكس على اختياراته، حيث منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب؛ إذ شارك ياسين جسيم في المباراة الثانية، كما شارك المدافع باعوف لدقائق في اللقاء الأول، ولعب المدافع الشاب حلحول أساسيًا أمام باراغواي.
اختيار اللاعب الجاهز
على عكس سلفه وليد الركراكي، الذي كان يعتمد على مجموعة ثابتة نسبيًا، فضّل وهبي استدعاء اللاعبين الجاهزين الذين يشاركون بانتظام مع أنديتهم، ومنح الثقة لأسماء كانت مهمشة سابقًا، مثل محمد ربيع حريمات، نجم الجيش الملكي.
اللعب دون رأس حربة صريح
جرّب وهبي في المباراة الأولى أمام باراغواي أسلوب "المهاجم الوهمي"، بينما اعتمد في المباراة الثانية على سفيان رحيمي، كمهاجم متحرك وليس رأس حربة تقليديًا، وهو ما أثّر على فرص مشاركة المهاجم أيوب الكعبي.
تغييرات في وسط الميدان
فضّل المدرب الجديد الاعتماد على عناصر في خط الوسط تمتلك القدرة على الإبداع والخروج بالكرة تحت الضغط، حيث واصل الاعتماد على نائل العيناوي، ومنح الفرصة لكل من سمير المرابط وبلال الخنوس؛ لما يتمتعان به من مهارات تقنية عالية.
أبرز الخاسرين من التجربة الأولى
يُعدّ سفيان أمرابط، لاعب وسط ريال بيتيس، ويوسف النصيري، مهاجم الاتحاد السعودي، من أبرز المتضررين من أفكار وهبي، بعد غيابهما عن قائمة المنتخب في هذا التوقف الدولي؛ وهو ما قد يهدد فرص مشاركتهما في نهائيات كأس العالم المقبلة.