شهدت مباراة ريال مدريد أمام بنفيكا، التي جمعتهما، مساء الأربعاء، في ختام مرحلة المجموعات من بطولة دوري أبطال أوروبا، لقطة درامية نادرة، كان بطلها الحارس الأوكراني أناتولي تروبين.
وتقدَّم بنفيكا في اللقاء بنتيجة 3-2، ومع طرد لاعبين من ريال مدريد، حصل الفريق البرتغالي على ضربة حرة مباشرة في الدقائق الأخيرة. وبقرار جريء من مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، صعد الحارس تروبين للمشاركة في تنفيذ الكرة.
واستغل الحارس الأوكراني الفرصة بنجاح، وسجّل الهدف الرابع لبنفيكا، في لقطة استثنائية، كان لها تأثير حاسم على جدول الترتيب، إذ رفعت الفريق البرتغالي إلى المركز الـ24، وهو آخر المراكز المؤهلة لخوض ملحق التأهل إلى دور الـ16.
وجاء هذا الهدف بمثابة الصدمة القاسية لجماهير أولمبيك مارسيليا، التي كانت تترقب تعثر بنفيكا أو فوزه بفارق هدف واحد فقط، بعد خسارة فريقها أمام كلوب بروج بثلاثية نظيفة.
ومع الهدف الرابع لتروبين، تأكد إقصاء أولمبيك مارسيليا رسميًّا من البطولة، بعدما حلَّ في المركز الـ25، بفارق الأهداف خلف بنفيكا وبودو غليمت النرويجي، رغم تساوي الفرق الثلاث برصيد 9 نقاط.
وخطف مدرب بنفيكا جوزيه مورينيو، الأضواء باحتفاله الجنوني بالهدف، حيث انطلق راكضًا بكل قوة، وهو يشير للجماهير، واحتفل أمامها بهذا الفوز الثمين.
وانتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق ردة فعل أحد مشجعي مارسيليا، ويدعى محمد هني، حيث أقدم على تحطيم جهاز التلفاز فور تسجيل الهدف، تعبيرًا عن غضبه وصدمة الإقصاء، في مشهد لخص قسوة اللحظة على جماهير الفريق الفرنسي.
وبحسب شبكة "Stats Foot" لإحصائيات كرة القدم، أصبح أناتولي تروبين خامس حارس مرمى في تاريخ دوري أبطال أوروبا ينجح في تسجيل هدف رسمي.
وأوضحت الإحصائية أن تروبين انضم إلى قائمة الأسماء القليلة التي حققت هذا الإنجاز النادر لحراس المرمى في أعرق البطولات الأوروبية، وهم: الألماني هانز يورغ بوت، والنيجيري فينسنت إنياما، والتركي سينان بولات، والإيطالي إيفان بروفيديل.