إعلام عبري: للمرة الثانية خلال دقائق قليلة تطلق إيران دفعة صاروخية ثانية باتجاه جنوب إسرائيل
في كواليس كرة القدم الإسبانية، تدور حرب باردة لا تتوقف بين القطبين، ريال مدريد وبرشلونة، وتتجاوز حدود المستطيل الأخضر لتصل إلى مكاتب التعاقدات.
قضية الساعة الآن هي الجناح الشاب المتألق فيكتور مونيوز، لاعب أوساسونا الحالي وخريج أكاديمية ريال مدريد، الذي وضعته إدارة برشلونة كهدف رئيسي لتعزيز صفوف الفريق.
لكن، خلف هذا الاهتمام الكتالوني، يكمن صراع وشراك تعاقدية نصبتها إدارة فلورنتينو بيريز بعناية فائقة، تجعل من صفقة انتقال مونيوز إلى "كامب نو" شبه مستحيلة، بل وتصفها الأوساط المدريدية بأنها قد تكون "هدية العمر" لبيريز.
إليكم 5 حقائق صادمة تفسر لماذا يتردد برشلونة في حسم الصفقة:
1. بند الـ50%: تمويل مباشر للغريم الأزلي
العقبة الكبرى والكُثرى استفزازًا لإدارة برشلونة تكمن في عقد بيع مونيوز من ريال مدريد إلى أوساسونا، فقد اشترط الملكي الحصول على 50% من قيمة أي انتقل مستقبلي للاعب.
هذا يعني بوضوح أنه في حال دفع برشلونة مبلغًا لضم اللاعب، فإن نصف هذا المبلغ سيذهب مباشرة إلى خزينة ريال مدريد لتغذية ميزانيته، وهو سيناريو ترفضه إدارة خوان لابورتا جملة وتفصيلًا لأنها ترى فيه دعمًا مباشرًا لمنافسها المباشر.
2. قيمة الشرط الجزائي المرتفعة: 40 مليون يورو
لا يتوقف الأمر عند نسبة البيع، بل يمتد إلى القيمة السوقية المرتفعة لفسخ العقد، أوساسونا يتمسك بالحصول على قيمة الشرط الجزائي كاملة، والتي تبلغ 40 مليون يورو، للسماح برحيل جوهرته الشابة.
وفي ظل الأزمة المالية التي يعانيها برشلونة، فإن دفع هذا المبلغ يُعد مجازفة كبيرة، خاصة عندما يدرك الكتالونيون أن 20 مليونًا منها ستذهب لبيريز.
3. ضغوط الجماهير الكتالونية ضد الصفقة
تراقب الجماهير الكتالونية هذا الملف بغضب عارم، وتشير التقارير إلى وجود ضغوط جماهيرية وإعلامية كبيرة على إدارة برشلونة لصرف النظر عن الصفقة.
الجماهير لا تتقبل فكرة أن يدفع ناديهم أموالاً طائلة تسهم في تقوية ريال مدريد، مهما كانت موهبة اللاعب، وتعتبر قبول هذه الشروط إهانة لتاريخ النادي الكتالوني وكبريائه.
4. رغبة اللاعب الشخصية وحسابات الإدارة
رغم إعجاب هانزي فليك بمدى ملاءمة مونيوز لأسلوبه كبديل للبرازيلي رافينيا، إلا أن هناك تقارير تشير إلى أن رغبة اللاعب الشخصية، وهو ابن أكاديمية ريال مدريد، قد لا تتماشى تمامًا مع حسابات إدارة برشلونة المعقدة.
هذا التضارب في المصالح، بين الاحتياج الفني للفرقة والتعقيدات المالية والسياسية للنادي، يجعل الصفقة في غاية الحساسية.
5. التألق الدولي: سلاح ذو حدين يزيد الصفقة صعوبة
جاء تألق فيكتور مونيوز الأخير مع المنتخب الإسباني وتسجيله لهدف في أول ظهور ليزيد الطين بلة بالنسبة لبرشلونة، فهذا التألق سيرفع بلا شك من قيمته السوقية ويجعل أوساسونا أكثر تمسكًا بمطالبه المالية.
وعلاوة على ذلك، يمتلك ريال مدريد حق إعادة شراء اللاعب بمبالغ زهيدة في السنوات القادمة؛ ما يعني أن تألقه يمنح مدريد اليد العليا في تحديد مستقبله، ويجعل رحيله لغير "سانتياغو برنابيو" أمرًا بعيد المنال.