الجيش الإسرائيلي: إنذار لسكان مناطق في ضاحية بيروت الجنوبية بالإخلاء الفوري
كشفت تقارير إعلامية عن سعي إدارة الأهلي المصري للحفاظ على حارسها الشاب مصطفى شوبير بكل قوة خلال الفترة الحالية، عبر تحصينه بعقد جديد، في ظل تألقه الكبير وسعي عدة أندية أوروبية للتعاقد معه.
ولفت شوبير الأنظار بقوة خلال الفترة الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة مع الأهلي ومنتخب مصر، ليضع نفسه بقوة في دائرة المنافسة على مركز الحارس الأساسي، وسط مطالب جماهيرية بمنحه الفرصة الكاملة.
وفي ظل قيادة المدرب الدنماركي ياس توروب، اعتمد الفريق على سياسة التدوير بين شوبير ومحمد الشناوي للحفاظ على جاهزية الثنائي، لكن الأمور بدأت تميل لصالح الحارس الشاب تدريجيًا.
وعلى صعيد منتخب مصر، قرر المدرب حسام حسن الدفع بشوبير أساسيًا في مواجهتي السعودية ومنتخب إسبانيا، مبتعدًا عن سياسة التناوب مع الشناوي.
وجاء رد شوبير عمليًا داخل الملعب، خاصة في مواجهة إسبانيا، حيث حافظ على نظافة شباكه وقدم أداءً مميزًا، تصدى خلاله لـ6 فرص محققة من داخل منطقة الجزاء، ليؤكد أحقيته بالثقة الممنوحة له.
وذكرت عدة تقارير أن الحارس الشاب بات تحت أنظار عدد من الأندية الأوروبية، خاصة بنفيكا البرتغالي وفالنسيا الإسباني، وهما الأكثر جدية في التعاقد معه، مع اقتراب نهاية عقده في 2027.
ووفقًا لما ذكره تقرير لقناة "أون تايم سبورت"، فإن هذه العروض أشعلت أزمة داخل مجلس إدارة الأهلي خوفًا من رحيل اللاعب، لذلك قررت الإدارة تحصينه، إذ يتقاضى حاليًا 4 ملايين جنيه في الموسم الواحد، وتم الاستقرار على زيادة راتبه ليوازي ما يتقاضاه محمد الشناوي، الحارس الأول في النادي ومن أصحاب الفئة الأولى في العقود، ما يعني زيادة ضخمة تصل إلى أربعة أضعاف راتبه الحالي.
وأوضح التقرير: "إدارة الأهلي تخشى من تألق مصطفى شوبير بشكل أكبر في بطولة كأس العالم المقبلة، ما قد يدفع أندية أكثر للسعي لضمه، لذلك تعمل حاليًا على تمديد تعاقده في أسرع وقت ممكن".