حسم نادي ليفربول الإنجليزي موقفه من آرني سلوت، مدرب الفريق الأول لكرة القدم، بعد قرار النجم المصري محمد صلاح بالرحيل عن قلعة أنفيلد.
وأعلن محمد صلاح أمس الثلاثاء رحيله عن ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بنهاية الموسم الجاري بعد مسيرة امتدت لـ9 سنوات كانت مليئة بالنجاحات والإنجازات.
ومنذ انضمامه قادما من روما عام 2017 في صفقة قياسية حينها، لعب صلاح دورا رئيسا ومؤثرا في تشكيلة ليفربول وقاد الفريق لحقبة تاريخية مع المدرب يورغن كلوب، توج خلالها بدوري أبطال أوروبا، إضافة إلى استعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الغائب منذ نحو 30 عاما. كما كان هدافا للفريق طوال هذه الفترة.
كما دخل صلاح في خلاف حاد مع مدربه الحالي آرني سلوت قبيل سفره نهاية العام الماضي إلى المغرب للمشاركة مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الإفريقية، قبل أن يتصالح معه.
كشف الإعلامي ديفيد أورنستين أن آرني سلوت سيبقى مع ليفربول، ولا علاقة لمستقبله برحيل صلاح.
وقال أورنستين في بث مباشر على يوتيوب: "جميع معلوماتنا، على عكس ما يُشاع، تُشير إلى أن ليفربول سيُبقي على آرني سلوت".
وأضاف: "في أنفيلد لا يُفكّرون في تغيير المدرب، بل يُخطّطون معه، وأولويتهم هي منح الفريق المكانة التي يحتاجها لتحقيق النجاح".
وتابع: ""إذا نظرنا إلى جميع العوامل داخل الملعب وخارجه، فهو مدرب استثنائي.. لن يُفاجئني أن يُريد ليفربول منحه المزيد من الوقت، بل سيكون له دورٌ محوريٌ في خطتهم لسوق الانتقالات الصيفية".