بدأ معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، مسيرته بشكل صادم بعد أن خسر في أول مباراة له مع الفريق أمام زد بهدف نظيف، بكأس عاصمة مصر "كأس الرابطة".
وفشل الزمالك في هز شباك زد، خلال المباراة التي أقيمت بين الفريقين مساء الأحد، على استاد السلام.
وبعد هذه الهزيمة احتل الزمالك المركز السادس "قبل الأخير" في المجموعة الثالثة ببطولة كأس عاصمة مصر.
قال معتمد جمال المدير إن النتيجة التي كان يتمنى تحقيقها في مباراة اليوم أمام زد في كأس عاصمة مصر لم تتحقق.
وأضاف المدير الفني في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء:" لا أريد ظلم أي لاعب شارك خاصة العناصر الشابة في ظل الغيابات العديدة التي يعاني منها الفريق، وحرصت على مشاركة بعض اللاعبين الأساسيين لرفع معدلات لياقتهم البدنية".
وواصل معتمد جمال:" قمنا بإجراء ثلاثة تغييرات اضطرارية بسبب الإصابات، والفريق لم ينه الهجمات بالشكل الأمثل، مما دفعني لتغيير طريقة اللعب".
وأضاف المدير الفني:" سنعمل على تجهيز اللاعبين على أعلى مستوى فيما يخص الجانب البدني في الفترة المقبلة، ولن أتحدث عن مشاكل فنية لكن هناك حالة سلبية في الناحية النفسية وهو أكثر ما حرصت على علاجه أولًا قبل تجهيز اللاعبين بشكل تدريجي قبل عودة منافسات الدوري والكونفدرالية".
وواصل:" كل تركيزي الآن على مباراة المصري في الكونفدرالية وأنتظر عودة اللاعبين الدوليين لتجهيز الفريق بأكمله، وإصابة عمر جابر أربكت الحسابات".
أبدت جماهير الزمالك غضبها من أداء غالبية اللاعبين الذين شاركوا في المباراة، بسبب عدم قيام الفريق ببناء أي هجمة منظمة أو ظهور أي جملة تكتيكية.
أول لاعب تلقى انتقادات الجماهير كان البرازيلي خوان بيزيرا، الذي اكتفى بتمريرات خاطئة ومحاولة المراوغة دون أي فائدة للفريق.
اللاعب الثاني هو عمر جابر قائد الفريق الذي كانت له فرص للتوغل من ناحية اليمين، ولكنه اكتفى بلعب عرضيات في أجسام لاعبي زد.
الثالث كان ناصر منسي مهاجم الفريق الذي كانت لديه فرصة للتهديف في الشوط الثاني، ولكنه سدد بغرابة فوق المرمى، بدلا من التسجيل في الشباك.
رابع المغضوب عليهم كان اللاعب الفلسطيني آدم كايد، الذي لم يقدم أي إضافة في خط الوسط بل كان عبئًا على الفريق.
مثله كان اللاعب الخامس، سيف جعفر الذي ترك الاستحواذ للاعبي زد في وسط الملعب، ما تسبب في فصل خط الدفاع عن الهجوم ليظهر الفريق تائهًا.
أما سادس اللاعبين، فكان المهاجم الفلسطيني عدي الدباغ الذي شارك مع بداية الشوط الثاني، واكتفى بنزول للخلف، بدلا من مساعدة فريقه على الهجوم.