بينما تنفجر موهبة الشاب البرازيلي إندريك في ملاعب فرنسا، محققاً انطلاقة إعجازية مع نادي أولمبيك ليون بخمسة أهداف وصناعة حاسمة في وقت قياسي، يشتعل في الخلفية ضجيج إعلامي من نوع آخر، لكنه هذه المرة لا يتعلق بمهاراته داخل المستطيل الأخضر، بل بحياته الشخصية التي أصبحت مادة دسمة للانتقاد والسخرية.
غابرييلي ميراندا، عارضة الأزياء البرازيلية وزوجة إندريك، وجدت نفسها تحت مقصلة اتهامات جمهور ليون وعشاق ريال مدريد على حد سواء.
الهجوم الذي وصفه البعض بالعنيف، لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تراكمات وتصرفات وضعت غابرييلي في خانة المستفزة لشعور الجماهير التي تخشى على جوهرتها الشابة من الضياع.
فما هي الاتهامات الأربعة التي تلاحق زوجة إندريك؟ ولماذا يشكك الجمهور دائماً في نوايا زوجات النجوم الصغار؟
1. استغلال الشهرة: بناء الإمبراطورية على أكتاف المراهق
الاتهام الأول والأبرز هو استغلال نجومية إندريك الصاروخية لزيادة قاعدة متابعيها، الجمهور يرى أن غابرييلي التي تبلغ من العمر 23 عاماً استغلت ارتباطها بفتى لم يكمل عامه العشرين لتتحول من عارضة أزياء محلية إلى شخصية مشهورة عالمياً.
الأرقام لا تكذب، فكلما زاد تألق إندريك، قفزت أعداد متابعيها على منصات التواصل بالآلاف، وهو ما يفسره البعض بأنه تسلق مهني مدروس بغطاء عاطفي.
2. صيد الأموال: البحث عن المستقبل المضمون
مع انتقال إندريك إلى أوروبا بصفقة خيالية لنادي ريال مدريد، بدأت نغمة صائدة الأموال تتردد بقوة، يتهمها قطاع كبير من الجماهير بأنها لم تكن لتقبل بهذا الارتباط لولا العقد المليوني الذي ينتظر اللاعب.
الجمهور الفرنسي، المعروف بحدته، يرى أن غابرييلي تضمن حالياً مستقبلاً مادياً أسطورياً في قلب القارة العجوز، وهو ما جعلها هدفاً لتعليقات قاسية تلمح إلى أن دوافعها مادية بامتياز.
3. تشتيت اللاعب: الغرف المغلقة لم تعد خاصة
يخشى جمهور ليون أن تكون غابرييلي هي الخطر الداهم الذي يهدد تركيز إندريك، الاتهام هنا يتمحور حول تعمدها إخراج تفاصيل حياتهما الشخصية للعلن، من فيديوهات وصور وقصص يومية، مما يجعل اللاعب مشتتاً بين الرد على الشائعات وبين ضغوط المباريات.
الجمهور يرى أن الجوهرة البرازيلية يحتاج للهدوء، بينما تجره زوجته إلى صخب الشهرة الذي قد يحرق موهبته مبكراً.
4. تحويل العلاقة لتجارة: الحب برعاية المعلنين
الاتهام الأخير هو تحويل زواجهما إلى مادة إعلانية مربحة، المبالغة في تصوير أدق التفاصيل، والسخرية من أخبار الطلاق عبر استخدام رموز تعبيرية للمال، جعلت المتابعين يشعرون أن هذه العلاقة تدار بعقلية الشركة وليس الأسرة.
كل منشور أو رد فعل منها يبدو وكأنه يهدف لجذب التفاعل لرفع سعر إعلاناتها، وهو ما يراه الجمهور رخصاً لا يليق بزوجة نجم عالمي.