يشعر لامين يامال نجم نادي برشلونة الإسباني، بغضب عارم، بعد إدراج اسمه في تقارير إعلامية ربطته بقضية اعتداء جنسي مزعوم، في واقعة أثارت استياء اللاعب وعائلته وناديه، ودفعت محاميه للتحرك الفوري دفاعًا عن سمعته.
نجم برشلونة، الذي اعتاد تجاهل الضغوط المحيطة به رغم صغر سنه، فقد هدوءه هذه المرة، حيث أشارت تقارير صحفية إلى أن واقعة قيد التحقيق من قبل شرطة كتالونيا حدثت داخل منزله، رغم أنه لم يكن حاضرًا في المدينة أصلًا وقت الواقعة.
وكان يامال البالغ من العمر 18 عامًا، قد قام بشراء قصر فخم، من جيرارد بيكيه، حيث كان يقيم فيه الأخير مع شريكته السابقة شاكيرا.
الأزمة اندلعت بعدما تناقلت وسائل إعلام خبرًا عن تحقيق في اعتداء مزعوم تورط فيه شقيق لاعب برشلونة السابق أنسو فاتي، الذي يلعب حاليًا مع موناكو.
وأشارت بعض التقارير إلى أن الحادثة وقعت داخل منزل يامال، ما أدى إلى تداول صور اللاعب وربط اسمه بالقضية دون دليل على وجوده أو صلته بالواقعة.
مصادر مقربة من النادي أكدت أن يامال لم يكن موجودًا في برشلونة وقت الحادثة.
أبدت عائلته استغرابها من إقحام اسمه، مشيرة إلى أن أي تجمع شبابي في المدينة بات يُنسب إليه تلقائيًا.
على الفور أرسل محامي اللاعب 31 إخطارًا رسميًا إلى وسائل إعلام وطالبهم بحذف اسم يامال وصورته من التغطيات المتعلقة بالقضية.
وشدد الفريق القانوني للنجم الشاب على أن ما حدث ألحق ضررًا مباشرًا بسمعته وصورته العامة.
وبالفعل سارعت معظم المنصات الإعلامية لاحقًا إلى نشر تصحيحات أو بيانات تراجع، وحذف اسم يامال.