وسائل إعلام إسرائيلية: سقوط مقذوفات انشطارية في 17 موقعاً في تل أبيب الكبرى
شهدت مباراة المنتخب الإسباني ونظيره المصري الودية، التي أُقيمت على ملعب إسبانيول في برشلونة، مساء أمس الثلاثاء، حادثة مؤسفة، حيث أطلقت بعض الجماهير هتافات معادية ومسيئة للأجانب، خصوصًا المسلمين.
وفرض المنتخب المصري التعادل السلبي على متصدر التصنيف العالمي، وقدم أداءً قويًّا، أحرج من خلاله أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.
ولم يقدم نجم برشلونة لامين يامال مستوى جيدًا خلال مشاركته في الشوط الأول، حيث تفوق عليه الظهير المصري أحمد فتوح.
إنما اللاعب الشاب، البالغ من العمر 18 عامًا، ذو الأصول المغربية، لم يتقبل هتافات الجماهير المعادية، وعبّر عن استيائه من سلوك جماهير بلده ومدينته برشلونة.
وغادر لامين يامال أرضية الملعب مباشرة بعد نهاية المباراة، دون التوجه لتحية الجماهير، احتجاجًا على تلك الهتافات.
ووصفت الصحافة الإسبانية تصرفات بعض الجماهير بأنها مشينة ومخزية، فيما أدان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، تلك السلوكيات، قائلًا: "أود أن أشكر جماهير برشلونة على الحضور، وفي الوقت نفسه لا بد من إدانة هذه السلوكيات الفردية والتنديد بها، ويجب ألا تتكرر".
ووفقًا لِما ذكرته صحيفة "آس"، فإن ما حدث لن يحمي الاتحاد الإسباني لكرة القدم من احتمال التعرض لعقوبات.
وأضافت أن تقرير حكم المباراة سيكون هو الأساس الذي سيعتمد عليه فيفا في اتخاذ قراره، وسط مؤشرات لا تصب في صالح تفادي العقوبة، في ظل وضوح الأدلة وتأثير هذه الهتافات.
وقد تتراوح العقوبات بين إغلاق الملعب خلال المباريات المقبلة أو فرض غرامات مالية، بسبب عدم اتخاذ الإجراءات الكافية لمنع التصرفات العنصرية في عدد من المباريات.