ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يتعلق بفرض عقوبات ثانوية على إيران
لقّن البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر، مواطنه سيرجيو كونسيساو مدرب الاتحاد، درسًا تكتيكيًا قاسيًا، بعدما قاد النصر لفوز ثمين على الاتحاد 0/2، في الدوري السعودي للمحترفين.
النصر دخل المباراة ويغيب عنه كريستيانو رونالدو للمواجهة الثانية تواليًا، لكنه خرج بانتصار عزز به موقعه في سباق الصدارة، وأكد أن الفريق لا يعتمد على نجم واحد، بل على منظومة متكاملة أحكم جيسوس إدارتها حتى آخر دقيقة.
بهذا الفوز، رفع النصر رصيده إلى 49 نقطة في المركز الثاني، مواصلًا مطاردة الهلال المتصدر بفارق نقطة واحدة.
في المقابل، تجمد رصيد الاتحاد عند 34 نقطة، وتراجع إلى المركز السابع، ليبتعد خطوة جديدة عن المنافسة.
فرض النصر سيطرته منذ الدقائق الأولى، وضغط بقوة على دفاع الاتحاد الملقب بالنمور، مقابل اعتماد الأخير على التراجع والهجمات المرتدة دون فاعلية حقيقية.
رغم الفرص المتبادلة، ظل التعادل السلبي مسيطرًا حتى الدقائق الأخيرة، وفشل النصر في تهديد مرمى الحارس بينتو.
سجل ساديو ماني الهدف الأول من ركلة جزاء في الدقيقة 84، بعد لمسة يد داخل المنطقة، ثم أضاف أنجيلو الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من هجمة مرتدة منظمة، ليؤكد تفوق النصر ذهنيًا وبدنيًا حتى صافرة النهاية.
ونجح جيسوس في فرض أسلوب لعبه، من خلال 3 عوامل استخدمها الداهية البرتغالي وكأنه يلعب الشطرنج.
اختار جورجي جيسوس، المدافع إنييغو مارتينيز لشغل مركز الظهير الأيسر، في خطوة أنهت عمليًا أي خطورة قادمة من الجبهة اليمنى للاتحاد.
مارتينيز نجح في الحد من تحركات حسام عوار، وأغلق المساحات أمام مهند الشنقيطي، ليحرم الاتحاد من أحد أبرز خياراته الهجومية، على الجبهة اليمنى.
فرض ثلاثي النصر عبد الله الخيبري، مارسيلو بروزوفيتش، وأنجيلو نفوذهم بوضوح على منطقة الوسط، من خلال الضغط المستمر وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم.
هذا التفوق منح النصر الأفضلية في الاستحواذ، وقطع خطوط الإمداد بين وسط الاتحاد وخطه الأمامي، ما أفقد الفريق الضيف القدرة على بناء الهجمات.
كما تفوق ثلاثي وسط النصر في الكرات الثابتة، وحرموا الاتحاد من أي خطورة.
ظهر النصر بتنظيم دفاعي محكم وتوازن واضح بين الخطوط، ما انعكس على غياب الفرص الحقيقية للاتحاد طوال المباراة.
ونجح هذا التنظيم في منع أي تهديد مباشر على مرمى الحارس بينتو، ليخرج الفريق بأداء منضبط أمام منافس مباشر.