حقق الأهلي السعودي إنجازاً رائعاً بالتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني على التوالي.
وفاز الأهلي على حساب منافسه ماتشيدا زيليفيا الياباني بهدف نظيف في اللقاء النهائي للبطولة القارية الذي أقيم على ملعب "الإنماء" بمدينة جدة.
وتُوج الأهلي في الموسم الماضي باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يقهر الساموراي في المباراة النهائية.
ويقف وراء إنجاز الأهلي المدرب الألماني ماتياس يايسله رجل النخبة، والذي خطف الأضواء في رحلة النجمة الثانية.

يايسله.. وروح الفريق
السر الرئيس في إنجاز يايسله مع الأهلي يتمثل في نجاح المدرب الألماني في تكوين منظومة جماعية.
روح الفريق كانت سلاح يايسله منذ اليوم الأول رغم الانتقادات التي واجهها في عمله منذ تولي قيادة الأهلي في صيف 2023.
وتمكن المدرب الألماني من فرض أسلوبه التدريبي على نجوم الفريق والاستفادة من قدراتهم ومهاراتهم بأسلوب تكتيكي منظم.
جاهزية بدنية
نجح يايسله في تطوير الأداء البدني للاعبي الأهلي بشكل مبهر، وهو ما جنى ثماره بالتتويج باللقب.
لعب الأهلي 4 مباريات في غضون 12 يوماً فقط، ولكن لاعبي الراقي أظهروا جاهزية بدنية بفضل العمل المنظم للمدرب يايسله.
وزادت الأمور صعوبة مع طرد اللاعب زكريا هوساوي في مباراة ماتشيدا بالدور النهائي في الدقيقة 68.
واستكمل الأهلي المباراة منقوصاً ولعب لأكثر من 52 دقيقة بعشرة لاعبين فقط.
كل هذه الضغوط تعامل معها الأهلي ومدربه يايسله بشكل ممتاز رغم كل المتاعب البدنية.
تبديلات حاسمة
نجح يايسله في إدارة مباراة ماتشيدا بامتياز وخاصة في ظل تقلب ظروف اللقاء.
المدرب الألماني تدخل في الدقيقة 62 بتبديل كان بمثابة نقطة تحول بمشاركة فراس البريكان، وهو ما أعطى الأهلي قوة هجومية في العمق.
ومع حالة الطرد، لم يتسرع يايسله في تبديلاته واحتفظ بأوراقه للوقت الإضافي لضخ دماء جديدة، وهو ما حدث بعد إصابة ريان حامد فشارك على حسابه محمد سليمان، بجانب خروج رياض محرز ثم إيفان توني، والدفع بزياد الجهني وماثياس.