دار جدل تحكيمي في مباراة ريال مدريد وبرشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني مساء الأحد والتي أقيمت على ملعب "الإنماء" بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.
وفاز برشلونة باللقب على حساب منافسه التقليدي بنتيجة 3-2 بعد أن أحرز النجم البرازيلي رافينيا هدفين للبلوغرانا بجانب زميله البولندي روبرت ليفاندوفسكي بينما سجل للريال النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور وزميله الإسباني غونزالو غارسيا.
ودار الجدل حول صحة الهدف الثاني لبرشلونة بعد أن سجل ليفاندوفسكي مستغلاً تمريرة بينية من جانب بيدري في عمق دفاع ريال مدريد.


واحتسب الحكم الهدف بعد الاستماع لغرفة تقنية الفيديو والتي أكدت عدم وجود أي تسلل ضد ليفاندوفسكي.

وبحسب موقع أرشيفو فار المتخصص في التحكيم فإن غرفة تقنية الفيديو لم تختر التوقيت المناسب لتحليل وضعية ليفاندوفسكي عند تمرير الكرة إليه من بيدري.
ومنح الموقع المتخصص في التحكيم تقييماً مرتفعاً للحكم مونويرا مونتيرو بواقع 7.0 نتيجة عدم مسؤوليته عن الجدل الدائر حول هدف ليفاندوفسكي.
وأكد الموقع أن الحكم مونويرا ارتكب بعض الأخطاء البسيطة في تقدير بعض الالتحامات ولكنها لم تكن مؤثرة وأشهر 5 بطاقات صفراء صحيحة وكان ينبغي عليه إشهار بطاقة للاعب ألفارو كاريراس ظهير ريال مدريد بسبب التحامه ضد لامين يامال.
وأشار إلى أن واقعة طرد فرينكي دي يونغ لاعب برشلونة الإسباني مستحقة نتيجة التدخل القوي ضد كيليان مبابي.