استمرت أزمة نادي أولمبيك ليون الفرنسي المالية والقانونية لتصبح مسألة عرض النادي للبيع قرارا حتميا بحسب ما أكدته وسائل إعلام فرنسية اليوم الثلاثاء.
ويعيش أولمبيك ليون منذ نحو عامين على وقع أزمة قانونية مرتبطة بملكية النادي لشركة "إيغل فوتبول غروب (EAGLE FOOTBALL GROUP) التي تولى رجل الأعمال الأمريكي جون تيكستور رئاستها حتى مارس الماضي، والتي تستحوذ على ملكية أندية كرة قدم أخرى من بينها كريستال بالاس الإنجليزي وبوتافوغو البرازيلي.
وبعد تخلي تيكستور عن أولمبيك ليون جزئيا في سنة 2025، وتعيين ميشيل كانغ رئيسة جديدة للنادي وللشركة ذاتها، قررت مجموعة إيغل فوتبول بيع نادي ليون بالكامل بحسب بيان رسمي أصدرته الشركة الأمريكية صباح الثلاثاء، وذلك بعد أسابيع قليلة على استقالة الملياردير الأمريكي.
وقالت المجموعة في بيان رسمي عبر موقعها الإلكتروني إنه تم تشكيل لجنة مستقلة مُكلّفة بمنع تضارب المصالح في النادي وتقييم الأرباح وتحديد وضعية النادي المالية والقانونية والإدارية.
واعتبرت صيحفة "فوت ميركاتو" الفرنسية إن المستجدات الطارئة ستقود نادي أولمبيك ليون إلى البيع لمستثمر جديد خلال الأسابيع القادمة.
وذكر بيان شركة "إيغل فوتبول غروب" الشركة القابضة التي تمتلك 85% من أسهم أولمبيك ليون، عن تشكيل لجنة مستقلة مؤقتة، مؤلفة من ثلاثة أعضاء: جيلبرت سعادة (رئيسًا)، وناتالي ديشي، وفيكتوريا ويسكوت، وستُكلَّف بمراقبة عمل الإدارة، ثم ستُعيِّن خبيرًا مستقلًا، وتشرف على عمله، وتقدم توصية إلى مجلس الإدارة بشأن فوائد الطرح العام المحتمل للشركة ومساهميها وموظفيها.
ويعني ذلك عمليًا، أن تغييرًا محتملًا في الإدارة قد يحدث سريعًا، إذ إن أصول أولمبيك ليون باتت معروضة الآن للبيع، وقد أبدى "تحالفٌ مؤلف من صندوق آريس كابيتال وشركة تابعة لميشيل كانغ" اهتمامًا بشراء النادي، إذ تسعى الرئيسة الحالية الأمريكية لوضع شركتها ضمن قائمة الراغبين في الاستحواذ على النادي.
ووفقا لـ"فوت ميركاتو"، يمكن إلى جانب ميشيل كانغ، لمرشحين آخرين الاستحواذ على أسهم أولمبيك ليون.
ويضم أولمبيك ليون عديد النجوم في فريق كرة القدم وعلى رأسهم البرازيلي إندريك، المعار من ريال مدريد حتى 30 يونيو المقبل وسط رغبة من النادي الفرنسي لتحويل عقد الإعارة إلى انتقال نهائي.