يعيش جمهور الأهلي المصري حالة من الغضب العارم بعد الهزيمة المريرة أمام بيراميدز بثلاثية دون رد في الجولة الرابعة لمجموعة التتويج بالدوري المحلي.
وتقلصت حظوظ الأهلي في المنافسة على لقب الدوري المصري خلال الموسم الحالي بعد احتلاله المركز الثالث برصيد 44 نقطة بفارق 6 نقاط عن الزمالك المتصدر.
وتشير أصابع الاتهام إلى بعض نجوم الفريق الذين ظهروا بصورة باهتة وبعيداً عن مستواهم المأمول وعلى رأسهم أحمد مصطفى "زيزو".
وانضم زيزو للأهلي يوم 6 يونيو الماضي بعد نهاية عقده مع الزمالك في صفقة وصفها البعض بأنها مدوية وستكون نقطة تحول لصالح الفريق الأحمر.
وعلى النقيض، لم يقدم زيزو الأداء المتوقع ودمر موسم الأهلي عن طريق عدة كوارث فنية ومالية نسردها في السطور القادمة:
أزمة الرواتب
أشعلت صفقة زيزو بشكل لم يعد خافياً الأجواء داخل غرف خلع الملابس داخل القلعة الحمراء.
راتب زيزو المرتفع الذي يتردد أنه وصل إلى 100 مليون جنيه مصري سنوياً جعل بعض لاعبي الفريق يطالبون بالمساواة معه وهو ما أثر على تركيز الفريق.
ضغوط هائلة
صفقة زيزو وضعت الأهلي طوال الموسم تحت ضغوط هائلة خاصة أن الفريق الأحمر يضم كوكبة من النجوم أصحاب الأسماء اللامعة.
ومع انضمام زيزو توقع المتابعون تطوراً كبيراً في الأداء والنتائج قياساً على تاريخ اللاعب المميز مع الزمالك إلا أن الضغوط حاصرت اللاعب بشكل مستمر وألقت بظلالها على الفريق.
ملف التجديد
ارتفاع راتب زيزو أدى أيضاً إلى مشاكل واضحة في حسم ملف التجديد لبعض نجوم الفريق.
وفشل الأهلي في تجديد عقود رامي ربيعة وأكرم توفيق في نهاية الموسم الماضي كما أن السيناريو نفسه يتكرر مع حسين الشحات وأحمد نبيل "كوكا" والمالي أليو ديانغ.

توهان فني
منذ انضمام زيزو للأهلي وهو يعاني حالة توهان فنية بسبب تغير توظيفه من مباراة لأخرى.
زيزو لم يقدم المستوى المتوقع مع تغيير مركزه من الجناح الأيمن إلى لاعب الوسط الهجومي في بعض المباريات.
وفي نهاية مباراة بيراميدز، لعب زيزو كظهير أيمن وارتكب ضربة جزاء لصالح كريم حافظ.
مردود باهت
قدم زيزو مردوداً باهتاً طوال الموسم الحالي ولم يظهر بأداء مقنع.
ولعب زيزو خلال 29 مباراة، وسجل 4 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة.