فجر الإعلامي الرياضي تركي السهلي مفاجأة مدوية بشأن الأزمة التي عاشها نادي النصر السعودي خلال الفترة الماضية، والتي شهدت انقطاع الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد الفريق، عن التدريبات بسبب وجود بضع أزمات داخل النادي.
وخلال شهر فبراير الماضي، شهد النادي أزمة إدارية بسبب سحب بعض الصلاحيات من جوزيه سيميدو، الرئيس التنفيذي، وسيماو كوتينيو، المدير الرياضي؛ ما دفع رونالدو للاعتراض على ما حدث، وقرر الانقطاع عن التدريبات لفترة قصيرة، قبل أن تتم تهدئة الأمر وإعادة الصلاحيات، وبالتالي عاد "الدون" للمشاركة مع الفريق بنجاح وقيادته حاليًّا لتصدر جدول الدوري السعودي.
وتولى سيميدو، لاعب كرة القدم السابق، رئاسة النصر التنفيذية في يوليو الماضي، وبعده تم تعيين سيماو كوتينيو في منصب المدير الرياضي خلفًا لفرناندو هييرو.
وقال تركي السهلي في تصريحات تلفزيونية: "من وجهة نظري، لا يوجد شيء اسمه شخصية فريق أو ثقافة فوز، لكن هناك عوامل إذا توافرت وتم العمل عليها بشكل واضح، في المقام الأول فنيًّا، سينهض الفريق سريعًا، وجورجي جيسوس معروف عنه أنه مدرب يركز بشكل كبير على رفع اللياقة ووضع نسق متكامل من الركض وفرض الهيمنة الفنية على أرض الملعب".
وأضاف: "أزمة النصر التي حدثت في النصف الأول من البطولة كانت بسبب قرار إداري كارثي صدر من سلطان آل الشيخ، نائب رئيس شركة النصر، حين أرسل إيميلًا قبل مباراة النصر والاتفاق وتم تقييد حركة سيميدو، الرئيس التنفيذي، وهو ما شتّت ذهن اللاعبين، وأي شخص يعمل في منظومة معينة يجب أن يراعي توقيت القرار، ولذلك فهو قرار إداري أربك المجموعة وشتّت ذهن اللاعبين، فحدث التراجع".
وشدد السهلي على أن الجهاز الفني يبقى العامل الأهم في بناء الفريق واستمراريته، من خلال ضبط الإيقاع، ورفع الجاهزية البدنية، وصناعة الهوية داخل وخارج الملعب، مؤكدًا أن النجاح يتطلب تكاملًا بين القرار الإداري والعمل الفني.