أُصيب ألبرت سيلاديس، مدرب فريق بافوس، المشارك في دوري أبطال أوروبا، بالحيرة مساء الأربعاء بعد أن طُلب منه التعليق على الخلاف العلني بين ديفيد وفيكتوريا بيكهام وابنهما بروكلين.
استحوذ هجوم بروكلين بإنستغرام على اهتمام عالمي في الأيام الأخيرة، حيث طُلب من ديفيد التعليق في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في وقت سابق من هذا الأسبوع.
بينما كان ديفيد، نجم مانشستر يونايتد وإنجلترا السابق، مستعدًا بلا شك لهذا السؤال، لم يكن مدرب فريق بافوس القبرصي يتوقع على الأرجح طرح هذا الموضوع في مؤتمر صحفي بعد مباراة في دوري أبطال أوروبا أمام تشيلسي.
شاهد ألبرت سيلاديس فريقه بافوس يقدم أداءً قويًا أمام تشيلسي، أحد عمالقة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث مُني الفريق بهزيمة ضئيلة 1-0 على ملعب ستامفورد بريدج.
أجاب الإسباني على أسئلة روتينية حول المباراة قبل أن يتحول المؤتمر الصحفي إلى نقاش حاد حول الخلاف مع عائلة بيكهام.
لعب سيلاديس لريال مدريد بين عامي 2000 و2005، وشملت هذه الفترة لعبه كزميل لبيكهام بعد انضمامه من مانشستر يونايتد عام 2003.
وتلقى سيلاديس سؤالا: "من الواضح أنك لعبت لفترة مع ديفيد بيكهام في ريال مدريد، هل كنت تتابع قصته؟ وما رأيك فيها؟".
ابتسم سيلاديس في حيرة، ثم سأل: "ما هذه القصة؟".
سارع مسؤول العلاقات العامة في بافوس إلى التدخل وتقديم نصيحة لسيلاديس.
سُمع مسؤول العلاقات العامة يقول: "لا تجب على هذا السؤال، أعتقد أنه لا يخص نادي بافوس. أنا آسف".
وأجاب سيلاديس في النهاية: "لا أفهم ما تقصده، لكننا لعبنا معًا، نعم".
@bbcsport Pafos boss Albert Celades was asked a bit of a strange question in his press conference…. #UCL #DavidBeckham #BrooklynBeckham
♬ original sound - BBC Sport
استمر الحوار الغريب، حيث قال الصحفي الذي طرح السؤال لمدرب بافوس: "ربما من الأفضل ألا تجيب، هذا هو التصرف الحكيم".
أجاب سيلاديس: "لا، لكن لديّ ذكريات جميلة عنه، لأننا قضينا وقتًا معًا. لقد كان محترفًا رائعًا ولاعبًا ممتازًا بلا شك".