فجّر خبير تحكيمي إسباني مفاجأة كبيرة بشأن قرارات الحكم خوسي لويس مونويرا مونتيرو، الذي أدار كلاسيكو نهائي كأس السوبر الإسباني بين برشلونة وريال مدريد، الذي أقيم مساء أمس الأحد، في جدة بالسعودية.
وتُوِّج برشلونة باللقب بعد فوزٍ مثير على غريمه التقليدي ريال مدريد بنتيجة 3-2، وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة طرد القائد الهولندي فرينكي دي يونغ.
سجل أهداف برشلونة رافينيا في الدقيقتين 36 و73، وروبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 45+4.
بينما أحرز هدفي ريال مدريد، فينيسيوس وغونزالو غارسيا في الدقيقتين 45+2 و45+6.
وبحسب الحكم الإسباني السابق إدواردو إيتورالدي، الذي يُحلّل أداء الحكام لصالح عدد من الصحف ووسائل الإعلام الإسبانية، فقد ارتكب الحكم خوسي لويس مونويرا قرارين مؤثرين في مجريات المباراة.
وأوضح الخبير التحكيمي أنه كان يتعيّن على الحكم إنهاء الشوط الأول قبل تنفيذ الركلة الركنية الأخيرة، التي جاء منها هدف التعادل 2-2 لريال مدريد عبر غونزالو غارسيا، معتبرا أن الوقت بدل الضائع كان قد انتهى.
وأضاف أن الحكم احتسب 3 دقائق وقتا بدلا من الضائع في الشوط الأول، لكنه سمح باستمرار اللعب لنحو 6 دقائق، بسبب تسجيل هدف التعادل الأول لريال مدريد عن طريق فينيسيوس جونيور، ثم الهدف الثاني لبرشلونة عبر البولندي روبرت ليفاندوفسكي.
كما أكد إدواردو إيتورالدي أن تدخل مدافع ريال مدريد راؤول أسينسيو على بيدري، نجم وسط برشلونة، كان يستحق بطاقة حمراء مباشرة، إلا أن الحكم اكتفى بإشهار البطاقة الصفراء.
وعزز البارسا بهذا الفوز رقمه القياسي باعتلاء صدارة الأكثر تتويجا بهذه البطولة برصيد 16 مرة مقابل 13 لقبا لريال مدريد، ورد اعتباره من الخسارة أمام الملكي في كلاسيكو الدور الأول من الدوري.