حسم برشلونة تأهله إلى ربع نهائي كأس ملك إسبانيا بفوز مثير على حساب راسينغ سانتاندير بثنائية دون رد مساء أمس الخميس في دور الستة عشر.
وتجنب برشلونة حامل اللقب سيناريو الخروج المبكر والسقوط في فخ المفاجآت ليبتعد عن السيناريو الذي تعرض له منافسه التقليدي ريال مدريد.
وودع ريال مدريد منافسات البطولة مبكراً بالخسارة أمام ألبا سيتي مساء الأربعاء وهو الدرس تعلمه برشلونة جيداً وصنع الفارق مع منافسه التقليدي بفضل 5 عوامل نستعرضها في السطور القادمة:
جودة البدلاء
أحد أسباب نجاح برشلونة في عبور اختبار كأس الملك يتمثل في جودة اللاعبين البدلاء وقدرتهم على صناعة الفارق.
المدرب الألماني هانز فليك المدير الفني لفريق برشلونة احتفظ ببعض نجومه على مقاعد البدلاء مثل فيرمين لوبيز ولكنهم أحدثوا الفارق بعد مشاركتهم.
على النقيض، لم يسعف بدلاء ريال مدريد المدرب ألفارو أربيلوا في إنقاذ الفريق من فخ ألباسيتي.
احترام المنافس
احترم برشلونة منافسه وقدم مباراة جيدة أمام راسينغ دون استهتار وبجدية تامة وهي النقطة الرئيسية في حصد بطاقة التأهل.
ريال مدريد لم يمنح منافسه ألباسيتي التقدير المطلوب ولعب باستهتار ودفع ثمن الأخطاء الدفاعية ما أدى لخروجه المبكر.

يقظة الحارس
أشرك برشلونة حارسه الأساسي خوان غارسيا الذي لعب دوراً كبيراً في الحفاظ على نظافة شباكه وقيادة فريقه إلى التأهل.
وأشرك ريال مدريد حارسه الأوكراني أندري لونين والذي ظهر بعيداً عن المستوى المطلوب واستقبل 3 أهداف.
الواقعية التكتيكية
تسلح فليك بالواقعية أمام راسينغ رغم فوارق المستوى بين المنافس ولاعبي برشلونة.
فليك أغلق المساحات أمام لاعبي راسينغ وهاجم بكل قوة واستحوذ على المباراة وهو ما جعل يسجل ثنائية ويعبر إلى ربع النهائي.

روح الانتصارات
أحد أسباب فوز برشلونة وتفوقه تتمثل في روح الانتصارات لدى لاعبيه بعد اعتلاء صدارة الدوري الإسباني ثم اقتناص لقب كأس السوبر المحلي من أنياب ريال مدريد.
في المقابل، لعب ريال مدريد مباراة كأس الملك وسط أجواء متوترة داخل الفريق وبعد رحيل مدربه تشابي ألونسو ونتائج سيئة.