أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة بياناً رسمياً حول الجدل الدائر بشأن مطالب الأهلي بالاستماع لتقنية الفيديو بسبب لعبة ضربة الجزاء غير المحتسبة في مباراة سيراميكا كليوباترا.
وكان الاتحاد المصري قد رفض حضور وفد الأهلي للاستماع لمحادثة تقنية الفيديو بداعي حضور أشخاص لا يملكون بطاقات هوية الموسم الحالي.
وقال بيان الاتحاد: "انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والرياضية، وحرصًا على استقرار منظومة كرة القدم المصرية وتعزيز الثقة بين جميع أطرافها، يتابع الاتحاد المصري لكرة القدم ما أُثير مؤخرًا من نقاشات وتفاعلات على الساحة الرياضية، قد تحمل في طياتها بعض الاختلاف التي تهدد ببث روح الانقسام، في وقتٍ تتطلب فيه المرحلة الراهنة مزيدًا من التكاتف".
وقال الاتحاد المصري في بيانه إنه يثمن الدور الوطني والرياضي البارز الذي يقوم به النادي الأهلي، باعتباره أحد الركائز الأساسية لكرة القدم المصرية، وصاحب تاريخ حافل بالإسهامات في دعم وتطوير اللعبة محليًا ودوليًا.
وأكد الاتحاد احترامه الكامل وتقديره لكافة الأندية المصرية دون استثناء، وحرصه المستمر على ترسيخ مبادئ العدالة والحياد والشفافية في إدارة منظومة كرة القدم، وعلى رأسها منظومة التحكيم.
وأشار الاتحاد إلى أن ما طُرح مؤخرًا بشأن تقنية الـVAR يعكس أهمية تطوير منظومة العمل وتعزيز مستويات الشفافية، وهو ما يجري دراسته حاليًا مع المجلس الأعلى للإعلام مع وضع إطار تنظيمي متكامل يحقق التوازن بين متطلبات الشفافية والالتزام باللوائح المنظمة الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ورحب الاتحاد باستقبال كل وفود وممثلي الأندية بما يحقق الصالح العام للمنتخبات تحت شعار الاحترام الكامل في علاقة كل الأندية أعضاء الجمعية العمومية.
وأكد الاتحاد الامتثال للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" التي تعزز اختصاص اللجان المستقلة واللجان القضائية ولها الصلاحيات الكاملة مع دعم عملها باستقلالية وشفافية.
ودعا الاتحاد المصري كافة عناصر المنظومة الكروية من أندية ولاعبين وأجهزة فنية وجماهير وإعلام، إلى التكاتف والعمل بروح الفريق الواحد من أجل رفع راية مصر عاليًا، ودعم المنتخب بما يليق باسم ومكانة الكرة المصرية.