بات مستقبل النجم الدولي الجزائري حيماد عبدلي مع أولمبيك مارسيليا الفرنسي مفتوحا على كل الاحتمالات بعد أزمة صاخبة اندلعت الأحد الماضي مع مدربه حبيب باي في أعقاب نتيجة أخرى مخيبة للآمال للنادي في الدوري الممتاز.
وسقط مارسيليا في فخ تعادل في طعم الخسارة أمام ضيفه نيس على ملعب "فيلودروم" (1 ـ 1) ليفقد الفريق حظوظه تقريبا في المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وعقب التعادل، الذي فجّر موجة من الغضب في أوساط جماهير النادي، اندلع اشتباك قوي داخل غرف تبديل الملابس في الفريق، وتحديدا بين المدرب الفرنسي ـ السنغالي حبيب باي وحيماد عبدلي، نجم خط الوسط في منتخب الجزائر.
ونقلت وسائل إعلام فرنسية أن الأجواء داخل غرفة ملابس أولمبيك مارسيليا اشتعلت بشكل غير مسبوق بين المدرب حبيب باي ولاعبه حيماد عبدلي، ليدخل الرجلان في مشادة عنيفة بعدما انتقد المدرب أداء بعض اللاعبين، موجها كلامه أساسا لعبدلي.
وأضافت المصادر نفسها أن باي خاطب حيماد عبدلي بلهجة حادة: "لا يمكنك الدخول بهذه الطريقة، الآخرون قدموا كل شيء، لم تقم بالدور المطلوب منك".
ودفع غضب حبيب باي عبدلي إلى الردّ ليزداد التوتر بينهما، إذ خاطب اللاعب الجزائري مدربه: "لا تكلمني بهذه الطريقة، أنت لست أبي، ولست الوحيد الذي لم يقم بدوره مثلما تزعم"، وفقا لما أوردته مصادر على منصات التواصل .
ووفقا لبعض المصار بلغ التوتر ذروته واضطر اللاعبون للتدخل لفضّ الخلاف بين باي وعبدلي، مضيفة أن هناك اجتماعا مرتقبا مع إدارة النادي للنظر في الحادثة واتخاذ القرارات بشأنها.
وانضم حيماد عبدلي، الذي شارك مع المنتخب الجزائري في كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، إلى أولمبيك مارسيليا في فبراير 2026، قادما من أنجيه وخاض حتى الآن 9 مباريات فقط منذ انضمامه للفريق في مختلف المسابقات.
وتطرح مشاركات الدولي الجزائري مع "الأو ـ أم" سواء من ناحية الأداء أو النتائج، العديد من الفرضيات المطروحة بشأن مستقبله في الفريق بما في ذلك إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية، خاصة إذا ما استمر حبيب باي مدربا للفريق في الموسم المقبل.