فشل المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، وخسر نهائي الملحق الأوروبي أمام منتخب البوسنة والهرسك بضربات الترجيح 4-1، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
وغاب بطل العالم 4 مرات عن نسخة 2018 التي أقيمت في روسيا بعد خسارة الملحق الأوروبي أمام منتخب السويد ثم تغيب عن نسخة 2022 في قطر بعد الهزيمة أمام منتخب مقدونيا الشمالية في الملحق.
ويستعرض "إرم نيوز" في السطور القادمة أبرز أسباب كارثة منتخب إيطاليا وغيابه عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي:
الضغط النفسي
أدى الغياب عن نسختي 2018 و2022 إلى ضغط كبير على لاعبي الجيل الحالي في المنتخب الإيطالي.
وفشل اللاعبون في التعامل مع التقدم في النتيجة وارتكبوا عدة أخطاء على رأسها واقعة طرد أليساندو باستوني في الدقيقة 44.
ولم يستغل لاعبو الأزوري الفرص التي سنحت لهم من أجل قتل المباراة وحسم التأهل.
غياب المواهب
تراجعت الكرة الإيطالية على مستوى تكوين اللاعبين الشباب والاستعانة بمواهب مميزة.
ولا يوجد في المنتخب الحالي نجوماً كباراً من الصف الأول على مستوى الكرة العالمية.
الفشل في التأهل المباشر
بدأ المنتخب الإيطالي تصفيات أوروبا المؤهلة لنهائيات كأس العالم بشكل سيء وتلقى هزيمة كبيرة أمام النرويج 3-0.
هذه الهزيمة كان لها أثر على حظوظه في التأهل المباشر طيلة التصفيات واكتفى بالمركز الثاني خلف زملاء المهاجم إيرلينغ هالاند .
غياب التخطيط
فشل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في التخطيط لعودة الكرة الايطالية لنهائيات كأس العالم بعد الفشل في التأهل لنسختي 2018 و2022.
ولم يكن التخطيط التقني واضحا بعدم تكليف أفضل المدربين لقيادة المنتخب الأول، الذي انتهى به المطاف في يد غاتوزو الذي لا يملك رؤية تكتيكية واضحة واعتمد على الحماس.