ردّ عبدالله الماجد، رئيس نادي النصر السعودي، على التصريحات الجدلية التي أدلى بها البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني للعالمي، والتي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، عقب الإشارة إلى نادي الهلال.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة النصر والشباب، وُجّه سؤال إلى جيسوس بشأن عدم ضغط لاعبي النصر على الحكام كما يفعل لاعبو الهلال، على غرار ما حدث في مباراة الديربي، ليرد المدرب البرتغالي بتصريح أثار الكثير من الجدل، قائلًا: "العالمي ليس لديه القوة السياسية التي يتمتع بها الزعيم".
وأثار هذا التصريح ردود فعل واسعة، دفع نادي الهلال إلى إصدار بيان رسمي، أكد فيه شجبه لما وصفه بـ"التصريحات الإعلامية غير المسؤولة" الصادرة عن مدرب النصر، معتبرًا أنها تحمل افتراءات غير مقبولة ولا تتماشى مع النهضة الرياضية التي تشهدها المملكة، ومؤكدًا ثقته في الجهات الرياضية المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة، مع إعلان التوجه لتقديم شكوى رسمية.
وعقب مواجهة النصر والشباب، خرج جيسوس لتوضيح موقفه، مؤكدًا احترامه للهلال، وقال: "أطلب بكل احترام ألا يُنسب لي كلام لم أقله، أنا ممتن لتجربتي مع الهلال، وحققت معه إنجازات عديدة، وحظيت باحترام الجميع، وأتمنى أن يستمر هذا الاحترام".
وفي السياق ذاته، كان الخبير القانوني يعقوب المطير قد أشار إلى أن تصريحات جيسوس قد تعرّضه لعقوبة تصل إلى الإيقاف لمدة عام، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 300 ألف ريال سعودي، إلا أن لجنة الانضباط لم تصدر أي قرار رسمي حتى الآن.
وخلال ظهوره في بودكاست قنوات "ثمانية"، علّق عبدالله الماجد قائلًا: "جيسوس مدرب كبير ولا يختلف عليه أحد، وقد درّب الهلال والنصر ويعرف جيدًا ما يقول. وأتمنى أن يُسأل هو شخصيًا عمّا قصده بتصريحاته".
وعن سبب تأخر بيان نادي النصر للرد على بيان الهلال، أوضح الماجد: "من دقّ الباب وجد الجواب. الرد صدر بعد يومين وليس ثلاثة كما ردد البعض، البيان كان جاهزًا بالفعل عقب مباراة الشباب، لكن مجلس الإدارة فضّل التريث، خاصة أن الفريق كان خارجًا من فوز، وقررنا أن نكون أكثر حكمة".
واختتم الماجد تصريحاته مؤكدًا: "الرد كان بالنسبة لنا شافيًا وكافيًا، وبالصيغة التي نراها مناسبة بعد الاطلاع عليه".