أمريكا تستهدف بعقوبات جديدة متعلقة بإيران كيانات وناقلات نفط

logo
رياضة

كابوس إنزاغي.. 3 ثغرات تهدد موسم الهلال السعودي الخارق

لاعبو الهلال السعوديالمصدر: حساب الهلال عبر إكس

بينما تغرق جماهير  الهلال في نشوة الانتصارات المتتالية، وآخرها الرباعية المدوية في شباك الفيحاء التي وسعت الفارق في صدارة دوري روشن إلى 7 نقاط كاملة عن النصر، قد يبدو الحديث عن أزمات أو ثغرات في صفوف الزعيم ضرباً من الجنون أو محاولة للتشكيك في فريق يبدو وكأنه قادم من كوكب آخر.

لكن، خلف بريق النتيجة العريضة والسيطرة المطلقة لكتيبة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، تكمن تفاصيل صغيرة قد تتحول إلى كوابيس حقيقية مع دخول الموسم في منعرجات الحسم، خاصة في دوري أبطال آسيا للنخبة الذي لا يرحم الأخطاء الساذجة.

أخبار ذات علاقة

لاعبو الهلال السعودي

رفض الاحتفال مع زملائه.. تصرف غريب من لاعب الهلال السعودي (فيديو)

إنزاغي، المعروف بواقعيته التكتيكية، يدرك جيداً أن النتيجة النهائية للمباريات قد تخدع المشجع العادي، لكنها لا يجب أن تخدع الطاقم الفني.

فالهلال، رغم جبروته، أظهر أمام الفيحاء وفي مباريات سابقة ثلاثة جروح مفتوحة قد تنزف بشدة إذا لم يتم تداركها فوراً، وهي ثغرات قد تهدد الحلم الهلالي بتحقيق موسم تاريخي خارق بلا هزائم.

1. لغز نونيز وليوناردو.. متى يتوقف نزيف الفرص؟

أولى هذه الثغرات وأكثرها استفزازاً للجماهير هي رعونة خط الهجوم. نعم، الهلال يسجل بالأربعة والخمسة، لكن كم فرصة يحتاج ليسجل؟ الثنائي داروين نونيز وماركوس ليوناردو يقدمان مستويات بدنية هائلة، ويتحركان بذكاء لضرب الدفاعات، لكنهما يتفننان في إهدار الفرص السهلة التي قد لا تتكرر في مباريات كسر العظم أمام كبار القارة أو في كلاسيكو حاسم.

مسلسل إهدار الانفرادات والكرات السهلة أمام المرمى ليس جديداً، لكنه استمر بوضوح أمام الفيحاء. في الدوري، قد يعوض الفريق بفرصة ثانية وثالثة، لكن في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال آسيا للنخبة، الفرصة الواحدة تساوي بطولة.

استمرار نونيز وليوناردو بهذا المعدل المنخفض من الحسم هو قنبلة موقوتة قد تنفجر في وجه إنزاغي في اللحظة التي يحتاج فيها لهدف من نصف فرصة.

أخبار ذات علاقة

أحمد عطيف نجم الشباب السعودي السابق

الصفقة الأفشل.. عطيف يصدم نجم الهلال السعودي (فيديو)

2. الجبهة اليمنى.. كعب أخيل الأزرق

إذا كان الهجوم يسجل بغزارة، فإن الدفاع يحمل في طياته نقطة ضعف واضحة للعيان، تتمثل في مركز الظهير الأيمن.

المستوى المتذبذب للمدافع متعب الحربي بات حديث المدرج الهلالي، فالحربي، رغم اجتهاده، يبدو، أحياناً، الحلقة الأضعف في منظومة دفاعية حديدية يقودها كوليبالي وتمبكتي.

أمام الفيحاء، ظهرت مساحات خلف الحربي، وعانى في التغطية العكسية وفي المساندة الهجومية بنفس جودة الجهة اليسرى. 

هذه الثغرة تجعل الجبهة اليمنى مطمعاً لمدربي الخصوم، ومع قرب نهاية الميركاتو الشتوي، يبدو أن التعاقد مع ظهير أيمن بمواصفات عالمية أو محلية سوبر لم يعد رفاهية، بل ضرورة قصوى لسد هذه الفجوة قبل أن يستغلها أجنحة النصر أو الاتحاد أو كبار آسيا لضرب استقرار الهلال.

أخبار ذات علاقة

سامي الجابر نجم الهلال السعودي السابق

صفقة جديدة.. سامي الجابر يزف بشرى لجمهور الهلال السعودي (فيديو)

3. شبح ياسين بونو.. وهشاشة البديل

لعل الدرس الأقسى من مباراة الفيحاء لم يكن في الهجوم أو الدفاع، بل في حراسة المرمى. الخطأ الساذج الذي ارتكبه الحارس البديل محمد الربيعي، والذي كاد يعيد الفيحاء للمباراة، دق جرس إنذار صاخب في أروقة النادي. 

هذا الخطأ أثبت، بما لا يدع مجالاً للشك، أن الفارق الفني والنفسي بين الحارس الأساسي ياسين بونو وبديله شاسع ومخيف.

غياب بونو يمثل كابوساً حقيقياً للهلال، فالأمان الذي يمنحه الأسد المغربي يختفي تماماً، وتظهر الهشاشة مع أي كرة عرضية أو تمريرة خلفية. 

ياسين بونو

خطأ الربيعي أعاد للأذهان سيناريوهات كارثية سابقة عانت منها فرق أخرى بسبب ضعف البدلاء، الهلال لا يملك ترف المخاطرة بمركز حساس كهذا، وتجهيز بديل على مستوى عالٍ أو استعادة الثقة للربيعي هو التحدي الأكبر لمدرب الحراس قبل فوات الأوان.

ختاماً، الهلال فريق مرعب، هذا مؤكد. لكن الكمال في كرة القدم مستحيل، والفرق البطلة هي التي تعالج عيوبها وهي في القمة، لا تلك التي تنتظر السقوط لتستفيق.

إنزاغي يملك بين يديه ماسة كروية، لكنها تحتاج لبعض الصقل في الشتاء لتستمر في اللمعان حتى منصة التتويج.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC