ترامب يبدي انفتاحه على عقد لقاء مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة
أفادت تقارير إعلامية بأن لويس إنريكي أبلغ إدارة باريس سان جيرمان بنيته الرحيل في الصيف المقبل مع نهاية عقده؛ ما يجعله متاحا في سوق المدربين، بالتزامن مع بحث مانشستر يونايتد عن مدير فني جديد.
وحقق المدرب الإسباني نجاحا لافتا مع باريس سان جيرمان، بعدما قاد الفريق في الموسم الماضي للتتويج بثلاثية تاريخية، تُوّجت بفوز كبير في نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو اللقب الذي ظل الحلم الأكبر لملاك النادي، ونجح إنريكي في تحقيقه بأسلوب فني مميز.
ونالت فلسفته التدريبية إشادة واسعة، خاصة أن إنجازاته في العاصمة الفرنسية جاءت امتدادا لنجاحاته السابقة مع برشلونة؛ ما جعل إدارة باريس سان جيرمان تتوقع تجديد عقده لفترة طويلة، غير أن المدرب البالغ من العمر 55 عاما فاجأ الجميع برفضه تمديد التعاقد.
وذكرت صحيفة "ماركا"، أن إنريكي يشعر بأنه حقق كل ما يمكن تحقيقه مع باريس سان جيرمان، وأنه مستعد لتسليم المهمة لمدرب جديد، تمهيدا لخوض تحدٍ مختلف في محطته المقبلة.
ويأتي هذا التوقيت متزامنا مع سعي مانشستر يونايتد للتعاقد مع مدرب دائم؛ إذ لم يكن اسم إنريكي مطروحا بقوة في السابق بسبب التزامه مع باريس، لكن اقتراب رحيله قد يضعه مجددا على رأس قائمة المرشحين.
وسبق أن ارتبط اسم إنريكي بتدريب مانشستر يونايتد في عام 2021، حين كان النادي يبحث عن خليفة لأولي غونار سولشاير، وتنافست حينها عدة أسماء بارزة على المنصب، من بينها زين الدين زيدان وماوريسيو بوكيتينو، قبل أن يقع الاختيار في النهاية على إريك تين هاغ.
وخلال تلك الفترة، كشف أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي كان لاعبا في صفوف مانشستر يونايتد آنذاك، نصح إدارة النادي بالتعاقد مع لويس إنريكي.

لكن المدرب الإسباني كان في ذلك الوقت يقود منتخب إسبانيا ويستعد لخوض نهائيات كأس العالم، ما حال دون التعاقد معه، بينما واصل إنريكي إثبات كفاءته التدريبية في وقت كان فيه مانشستر يونايتد يعاني من تراجع المستوى ويكافح للعودة إلى منصات التتويج.
ويخطط يونايتد حاليا لتعيين مدرب مؤقت حتى نهاية الموسم بعد رحيل البرتغالي روبن أموريم، على أن يتجه بعدها للتعاقد مع مدير فني دائم، وفي حال أصبح إنريكي متاحا بالفعل، فمن المتوقع أن يتلقى عدة عروض قوية، شريطة رغبته في العودة مباشرة إلى العمل.
وتشير تقارير أيضا إلى أن ليفربول يُبدي إعجابا كبيرا بالمدرب الإسباني، ويُعد هدفا طويل الأمد للنادي، ورغم نجاح آرني سلوت في إعادة قدر من الاستقرار للفريق، فإن توافر إنريكي في السوق قد يفتح باب المنافسة بين كبار الأندية، ويبقى السؤال: من سيتحرك أولًا لحسم الصفقة؟