ترامب: قد نمر على كوبا بعد أن نفرغ من إيران
لم تمرّ خسارة الترجي أمام صن داونز أمس الأحد في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا دون أن تلقي بظلالها من جديد على أوساط الفريق وتثير مخاوف كبرى من إخفاق آخر في حصد اللقب القاري في المراحل الأخيرة من عمر البطولة.
وتلقى الترجي، بطل إفريقيا 4 مرات هزيمة غير متوقعة على ملعبه، بنتيجة (1 ـ 0) أمام ضيفه صن داونز، وصيف بطل النسخة الماضية، ما يجعله أمام مهمة صعبة للعودة بورقة التأهل من ملعب فيرسفيلد في بريتوريا السبت المقبل.
وتعد الهزيمة هي الأولى للفريق الأحمر والأصفر على أرضه، منذ خسارته أمام الأهلي (3 ـ0) في نصف نهائي نسخة 2022 ـ 2023، لكنها فجرت مع ذلك وابلا من الاتهامات لمسؤولي النادي بفشل سياسة التعامل مع التعاقدات الجديدة للفريق في ميركاتو يناير الماضي.
وفقد الترجي جانبا كبيرا من حظوظه في بلوغ النهائي العاشر في تاريخ دوري أبطال إفريقيا بعد الخسارة أمام ضيفه صن داونز الجنوب أفريقي 1-صفر على ملعب رادس الأولمبي.
وسجل الكولومبي برايان ليون هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 51 بضربة رأس، إثر تمريرة عرضية متقنة من ثابيلو مورينا.
منصوري وبوميل متّهمان؟
وقبل انطلاق النصف الثاني من موسم 2025 ـ 2026، ضم الترجي عدة لاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية لشهر يناير الماضي من أجل تقوية حظوظه في المنافسة محليا وقاريا، لكن جماهيره فجرت موجة من الجدل عندما اتهمت المسؤولين بعدم استغلال التعاقدات الأخيرة، بينما ذهب البعض إلى الحديث عن "صفقات خاسرة" وغير جاهزة.
وتعاقد الفريق الأحمر والأصفر في يناير 2026 مع يوسف المساكني ومحمد دراغر وحمزة رفيع والياس عرعار، العائدين من تجارب احترافية خارج تونس، ومعز الحاج علي من الاتحاد المنستيري، وهي تعاقدات قال مسؤولو الترجي ومديره الرياضي يزيد المنصوري إنها جاهزة لتقديم الإضافة.
لكن جل اللاعبين الوافدين مؤخرا لم يظهروا في التشكيلة الأساسية مما ولّد موجة من الجدل والاتهامات حول مآل تلك الصفقات والجدوى من ضمها إن لم تكن بالفعل من أجل الإضافة.
دراغر والمساكني: لغز كبير
وخلال مباراة صن داونز الأحد، لم يشرك مدرب الترجي باتريس بوميل أي لاعب من التعاقدات الشتوية، باستثناء دخول معز الحاج علي بديلا في آخر دقائق المباراة، وهو ما أثار مزيدا من التصعيد والغضب الجماهيري.
وطالب مشجعو الترجي عبر منصات التواصل مسؤولي فريقهم والمدير الرياضي بالكشف عن أساب عدم تشريك التعاقدات الأخيرة فيما لا يزال الجدل يرافق عدة صفقات خصوصا محمد دراغر الدولي القادم من آينتراخت برونشفايغ الألماني بطموحات واسعة للتألق مع الفريق والعودة إلى منتخب نسور قرطاج.
وفشل المدافع الأيمن في الظهور بأداء جيد مما دفع الجهاز الفني للتخلي عنه، فيما لا تزال التكهنات تحيط بمستقبل قائد الفريق يوسف المساكني العائد إلى صفوف فريقه في نوفمبر الماضي والذي اختفى بشكل مفاجئ وسط معلومات حول اعتزاله اللعب نهائيا.