حقق فريق باريس سان جيرمان الفرنسي فوزاً مثيراً على بايرن ميونخ الألماني، مساء الثلاثاء، بنتيجة 5-4، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
وشهد المباراة احتساب الحكم السويسري ساندرو شيرر ضربتي جزاء واحدة لكل فريق وسط جدل واسع واحتجاج من لاعبي الفريقين.
وحسم موقع " أرشيفو فار" الجدل حول قرارات الحكم السويسري، حيث أكد الموقع أنه أخطأ في احتساب واحدة.
وبحسب الموقع المتخصص في التحكيم لم يكن قرار الحكم صائباً في الإعلان عن ضربة جزاء لصالح بايرن ميونخ والتي سجل منها هاري كين هدف التقدم.
وكتب الموقع في تقريره:" تنصل ديل سيرو غراندي من مسؤولية تقنية الفيديو المساعد (VAR) خلال مباراة باريس سان جيرمان، وبايرن ميونخ".
وأضاف التقرير: :"ضغط لويس دياز بكامل ثقله على ساق ويليان باتشو، مانعًا إياه من التنافس على الكرة، وبالتالي اللعبة ليست ضربة جزاء بل مخالفة ضد المهاجم".
تقييم الحكم
ومنح الموقع حكم المباراة تقييماً ضعيفاً بلغ 0،5 / 10 قائلاً: "الحكم ساندرو ومساعده غراندي ارتكبا كارثة حقيقية، و3 مخالفات من جانب حكم الساحة، ومخالفتين من غرفة تقنية الفيديو.
وبحسب الموقع، فإن المباراة شهدت 3 وقائع مثيرة للجدل، جميعها وقعت داخل منطقة الجزاء.
وأضاف الموقع: " احتسب الحكم السويسري ركلة جزاء غير صحيحة بعد تدخل خطير من لويس دياز على ويليان باتشو.
ورغم أن اللقطة قد تبدو ركلة جزاء، إلا أنه من المهم ملاحظة أن لويس دياز هو المهاجم. لذا، لم تكن ركلة جزاء، بل كانت أقرب إلى مخالفة هجومية".
وواصل الموقع: "بعد دقائق، طلب الحكم الإسباني من الحكم السويسري مراجعة تقنية الفيديو للتأكد من وجود لمسة يد محتملة من ديفيز، كان هذا التدخل مبررًا تمامًا، رغم ارتداد الكرة من جسم اللاعب إلا أن مدافع بايرن مدّ ذراعه اليسرى ليقطع العرضية".
وزاد الموقع في تقريره: "في الشوط الثاني، وبعد انطلاقة رائعة على الجناح، كان كفاراتسخيليا على وشك تسديدة قوية عندما وضع أوباميكانو، دون أي نية للعب الكرة، ساقه بين اللاعب الجورجي والكرة، مانعًا بذلك التسديدة".
وأضاف: "كانت ركلة جزاء واضحة، حيث كان المدافع في وضع سيئ، رغم محاولات بعض اللاعبين لاحتوائه، وأضاع فرصة محققة للتسجيل.
وأتم الموقع: "ركلة جزاء واضحة أفلتت، مرة أخرى، من ساندرو شارير، الذي كان أداؤه أقل من مستواه المعتاد، ولم يتدخل ديل سيرو غراندي، كما هو متوقع منه".